ماتيس: سنواصل وجودنا العسكري في سوريا لحين التوصل لاتفاق بجنيف
جاء ذلك في تصريحات أدلى بها الوزير الأمريكي، خلال لقاء جمعه بعدد من الصحفيين في وزارة الدفاع "البنتاغون" بواشنطن.
وأضاف ماتيس "عملية جنيف التي تشرف عليها الأمم المتحدة، هي المكان الذي سنذهب إليه من أجل مصالحة سياسية (في سوريا)".
واستطرد في ذات السياق "وهدفنا الآن هو مواصلة عملياتنا حتى نقضي على داعش كخلافة، أي أننا لن نغادر سوريا قبل التوصل لاتفاق بجنيف".
وشدد ماتيس على أن مفاوضات جنيف "من المنتظر أن تسفر عن خارطة طريق جديدة".
ومن المقرر عقد جولة ثامنة من مفاوضات جنيف يوم 28 نوفمبر/ تشرين ثان الجاري، بحسب مبعوث الأمم المتحدة إلى سوريا، ستيفان دي ميستورا.
وتتواصل جهود دولية في مساري أستانة وجنيف لوقف الحرب، والبحث عن حل سياسي للصراع المتواصل في سوريا منذ أكثر من ستة أعوام.
وعلى نفس الصعيد رفض الوزير الأمريكي الإجابة على سؤال حول ما إذا كان التعاون الروسي الإيراني قد زاد في سوريا أم لا، واكتفى بالرد قائلا "لست مستعدًا للإجابة على هذا السؤال".
وفي سياق آخر تطرق الوزير إلى قرار تركيا شراء منظومة صواريخ "إس 400" الروسية، وقال إن هذا "قرار سيادي خاص بأنقرة".
واستطرد الوزير الأمريكي قائلاً "لكن من الواضح أنها (منظومة إس 400) لن تتوائم مع أنظمة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لذلك هذه الأمر سنضعه في الحسبان خلال الفترة المقبلة".
وتعد منظومة صواريخ "إس 400" مضادة لطائرات الإنذار المبكر، وطائرات التشويش، وطائرات الاستطلاع، ومضادة أيضًا للصواريخ البالستية متوسطة المدى.
وفي 12 سبتمبر/ أيلول الماضي، أعلن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، توقيع اتفاقية مع روسيا لشراء المنظومة المذكورة، مشيرًا أن بلاده سددت دفعة أولى إلى موسكو.
وفي حال استكمال الصفقة، ستكون تركيا أول بلد في الناتو يمتلك "إس 400
