شاخوان عبدالله: لم تعلم الولايات المتحدة وتركيا بأن الحرس الثوري سيدخل الى كركوك
واضاف عبدالله، خلال مشاركته في نشرة الاخبار المسائية التي تقدم من على شاشة قناة رووداو يوم أمس الاربعاء، ان "احتلال مقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني من قبل الحشد الشعبي هو امر مخالف لقانون الاحزاب السياسية، فالحزب الديمقراطي الكوردستاني هو من الاحزاب المسجلة بحسب القانون في المفوضية العراقية، وتم تجديد الاجازة التي منحت له، لذلك فأن احتلال مقراته تعتبر جريمة".
واشار عبدالله، "تحدثت في وقت سابق مع وزير الداخلية العراقي، حيث بين بأن المؤسسات التابعة له لا تعلم شيئاً عن ما حدث بالنسبة لمقرات الحزب الديمقراطي الكوردستاني لا من قريب ولا من بعيد، وقد قلنا للجهات الامنية التابعة لوزارة الداخلية بإخلاء جميع المقرات الحزبية، ويمنع وجود اي قوات في داخل هذه المقرات".
وتابع، "لقد اخبرني وزير الداخلية بأن هناك طرف سياسي شيعي يريد خلق الازمات والتأثير سلباً على العلاقات بين اربيل وبغداد، وخصوصا في محافظة كركوك"، مضيفاً "ما يحدث الآن هو نتيجة لأجندات اخرى، تريد ان تفرض ضغوطا دولية، وجميعنا متفقون على ان امريكا وتركيا ودول اخرى كانت تعلم الاحداث في 16 من اكتوبر الماضي بتقدم القوات العراقية والحشد الشعبي وقوات اخرى بإتجاه كركوك، لكنهم لم يعلموا ما حصل بعد 16 اكتوبر، ولم يعلموا بأن الحرس الثوري سيدخل الى كركوك، ولم يعلموا بأن هناك حرق وهدم للبيوت والمنازل وإعتداء على المواطنين، وان هناك محاولات لتشييع بعض المناطق، ولم يعلموا كذلك بأن هذه العملية قد تم التحضير لها لإرسال نفط كركوك الى ايران".
واوضح النائب عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني في البرلمان العراقي، بأن المستفيد الاكبر من الاحداث التي وقعت بعد 16 من اكتوبر هي ايران، فمنذ يوم 23 من الشهر الماضي، يتم ارسال مئات الشاحنات المحملة بنفط كركوك الى ايران، وبدون ان يتم ادخال هذه الكميات الى حسابات الحكومة الاتحادية، أما الآن فالولايات المتحدة الامريكية وتركيا قد وصلوا الى قناعة والضغط على الحكومة العراقية لإخراج هذه القوات من مدينة كركوك، والرجوع الى تطبيق اتفاقية 2016 أو 2014.
وبين، أنه "بالنسبة للإتفاق الذي عقد في 2014، كان هناك لوائين لنا في كركوك، اللواء الاول والثاني، فالقسم الشرقي لكركوك كان بيد القوات العراقية، والقسم الشمالي من المدينة كان بيد قوات البيشمركة، وكانت مؤسسات الاسايش في داخل كركوك".
واردف عبدالله، "الحكومة العراقية ستقوم بدعوة المؤسسات الامنية الكوردستانية بالذهاب الى هذه المناطق، ولكننا لن نذهب الى كركوك بدون قوة، ونؤكد على ذلك بأننا لن نعود الى كركوك بدون قوة، وبدون رفع العلم الكوردستاني في مقراتنا".
الترجمة والتحرير: زياد الحيدري
