• Friday, 03 July 2026
logo

المساعد السابق للرئيس الأمريكي: ترمب يدعم الكورد ويحترمهم

المساعد السابق للرئيس الأمريكي: ترمب يدعم الكورد ويحترمهم
جددت وزارة الخارجية الأمريكية، أمس الثلاثاء، قلقها بشأن نفوذ إيران، مطالبة جميع الأطراف العراقية بإيقاف أعمال العنف، بعد بدء هجوم الحشد الشعبي ضد الكورد، وتحذيرات أرفع دبلوماسي أمريكي خلال زيارته إلى بغداد هذا الأسبوع.

وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأمريكية، هيذر نويرت: "أعتقد أن الوزير تحدث عما يستاء منه الكثيرون وهو نفوذ إيران في المنطقة والعراق"، مشيراً إلى أن "الوزير قلق من ذلك وسبق أن أوضحنا هذا الأمر".

وحتى الآن لم تتخذ أمريكا أي خطوة فعلية لمنع تقدم الميليشيات والحكومة العراقية في حين تصف استفتاء كوردستان بـ "غير الشرعي".

وزير الخارجية الأمريكي، ريكس تيلرسون، زار بغداد، الاثنين الماضي إلا أن جولته لم تشمل أربيل، والسؤال الذي يطرح نفسه: هل القضاء على داعش يعني تقليص دعم أمريكا للكورد؟، لكن المساعد الخاص السابق للبيت الأبيض يجيب بكلا على هذا السؤال.

سيباستيان غوركا الذي كان يعمل قبل أسابيع في البيت كمساعد للرئيس دونالد ترمب، تحدث في أول مقابلة مع الإعلام الكوردي بعد ترك منصبه عن الخلافات القائمة بين وزارة الخارجية والبيت الأبيض.

وقال غوركا، إنه "من المهم أن نفهم بأن تسعة أشهر فقط مرت على عمر هذه الإدارة، وأن غالبية سياسات وتصريحات وزارة الخارجية الأمريكية تصدر من قبل أشخاص عملوا في الإدارة السابقة، أي الذين عملوا في إدارة أوباما"، مشيراً إلى أن "هذه الخلافات أثرت بشكل مباشر على الكورد".

وقال المساعد السابق للرئيس ترمب، سيباستيان غوركا، إن "أغلب الأشخاص الذين يصدرون قرارات على أرض الواقع تم تعيينهم من قبل إدارة أوباما، ومنهم على سبيل المثال بريت ماكغورك في العراق، ولا يزال هناك نوع من الخلافات بين ما يريد الرئيس والبيت الأبيض تحقيقه وما تريده وزارة الخارجية".

وأضاف غوركا، الذي كان مستشاراً لترمب لشؤون الجهاديين الإسلامية أن "الرئيس ترمب بنفسه وعدداً من طاقمه في البيت الأبيض يدعمون الكورد".

كما أوضح المساعد السابق للرئيس ترمب: "أقول بكل ثقة إن الرئيس يدعم الشعب الكوردي جداً ويحترمه لما قدمه لتوفير الأمن في المنطقة خلال السنوات الماضية".

ولا يزال موقف الولايات المتحدة غير واضح في حال لم تقبل الحكومة العراقية اقتراح كوردستان بتجميد نتائج الاستفتاء واستعدادها للحوار بكافة الأشكال.
Top