النجيفي: نحن مع ايقاف أية أعمال عسكرية والتوجه لفتح حوار جدي
وقال النجيفي في بيان، ان "ما حصل من تطورات وأحداث خلال اليومين الماضيين، أوقف لغة الحوار وفتح بوابة الحركات العسكرية، وهو أمر له تداعياته التي نأمل ألا تسحبنا إلى نقطة الصدام ".
وأضاف النجيفي "إننا مع ايقاف أية أعمال عسكرية والتوجه بحرص وقوة إلى فتح حوار جدي"، داعيا إلى "ادارة المناطق المتنازع عليها من قبل أبنائها من المكونات كافة وعلى وفق الدستور والقوانين. مع العمل الجاد والفوري لتوفير الأجواء المناسبة للانتخابات بما يحقق ارادة أبناء هذه المناطق ورغبتها في اختيار من يعبر حقيقة عن آمالها وطموحاتها".
وأكد النجيفي انه "لا بديل عن حوار وطني جاد يشمل مكونات المجتمع العراقي دون تمييز أو تهميش ، وفتح الملفات العالقة كلها ومن ضمنها ملف الخلاف بين الحكومة الاتحادية واقليم كردستان، وبحضور ومشاركة أبناء المناطق المتنازع عليها في عدد من المحافظات، كي لا نعود أو نكرر الأخطاء السابقة باتفاق بعض الشركاء مع بعضهم مما اوصل البلد إلى نهايات مسدودة".
واوضح انه "لا بديل عن هوية المواطنة التي يتساوى فيها الجميع حقوقا وواجبات ، عندها فقط نكون على الطريق الذي يحقق ارادة شعبنا في النهوض والتطور والبناء".
كما دعا النجيفي الجميع إلى "عدم التحريض، والايقاف الفوري للغة الطائفية والعنصرية وبخاصة ضد شعبنا الكردي، فهم جزء أصيل من الشعب العراقي، ولهم دور مشرف في ايواء الملايين من النازحين والمهجرين بسبب الإرهاب والعمليات العسكرية، برغم بعض السياسات المرفوضة التي اعتمدت في قسم من المناطق المتنازع عليها".
وقال النجيفي "حين نرفض التحريض واللغة الطائفية والعنصرية فإننا ندعو إلى تسيد لغة المحبة والحوار والتشديد على المشتركات بدل البحث عن أسباب للخلاف ، فذلك ما يقود إلى التعاون والشراكة الحقيقية".
كما قال النجيفي "نؤكد على وحدة العراق، تلك هويتنا التي لا تنازل عنها ونشدد على عدم التدخل الخارجي في شؤوننا الداخلية، مع فتح الأبواب أمام الأصدقاء والشركاء الدوليين لتقديم المساعدات سواء بالخبرات الفنية أو دعم العراق في تعزيز لغة الحوار، فما زال العراق يتحمل تداعيات معركة شرسة مع قوى الإرهاب نيابة عن المجتمع الدولي الحر، ولهذا المجتمع دوله المعنية بدعم العراق وتقديم المساعدات التي تمكنه من القضاء النهائي على الإرهاب، وبذلك يقدم خدمة جليلة ليس للعراقيين فحسب بل للعالم أجمع".
