• Friday, 03 July 2026
logo

أحزاب كوردستان سوريا تُبدي استعدادها للتفاوض مع دمشق حول مستقبل البلاد

أحزاب كوردستان سوريا تُبدي استعدادها للتفاوض مع دمشق حول مستقبل البلاد
أثارت تصريحات وزير الخارجية السوري، وليد المعلم، حول إمكانية تفاوض الحكومة السورية مع الكورد، ردود فعل مختلفة، فيما أبدت غالبية أحزاب كوردستان سوريا استعدادها للجلوس مع دمشق على طاولة المفاوضات.

وكان وليد المعلم قد صرح في وقت سابق بأن "الحكومة السورية مستعدة للتفاوض مع الكورد حول نظام الإدارة بعد الانتهاء من تنظيم داعش"، الأمر الذي أثار حفيظة قسم من فصائل المعارضة السورية.

وتتعالى أصوات فصائل المعارضة السورية السياسية والعسكرية المعادية لحقوق الشعب الكوردي، أكثر من أي وقت مضى.

وتباينت ردود فعل الكورد في كوردستان سوريا حول تصريحات وليد المعلم، حيث أكد قيادي في الإدارة الذاتية، أن "زمن نظام الإدارة قد انتهى، وهم يتطلعون إلى الفيدرالية في سوريا الآن"، أما المجلس الوطني الكوردي، فقد وقف في وجه عدد من شخصيات فصائل المعارضة السورية، وأكد أنهم "عنصريون".

التحالف الوطني في كوردستان سوريا أعلن من جانبه استعداده للتفاوض مع دمشق، ولكن في ظل ضمانات دولية، في حين يستعد الحزب الديمقراطي التقدمي برئاسة عبدالحميد حاج درويش، للمشاركة في هذه المفاوضات.

من جهته قال سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا، محمد موسي، إنه "إذا كانت الحكومة السورية جدية، فإن عليها مناقشة فيدرالية شمال سوريا".

أما عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكوردي، أمين حسام، فأبدى "رفضه لمواقف فصائل المعارضة السورية المعادية لحقوق الشعب السوري"، إلا أنه أضاف قائلاً: "على الرغم من وجود بعض الشخصيات العنصرية في المعارضة، إلا أن بعض الشخصيات الأخرى تقف مع حقوق الكورد".

في حين أكد سكرتير حزب اليسار الديمقراطي الكوردي في سوريا، صالح كدو، أن "المعارضة السورية تُنفذ أجندات تركيا"، مطالباً بـ"ضمانات دولية لحقوق الشعب الكوردي".

ويرى القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي، فارس عثمان، أن "من الضروري أن يستعد الكورد للتفاوض مع الحكومة السورية، لأن المعارضة السورية لا تعترف بحقوق الكورد".

يذكر أن الرئيس السوري، بشار الأسد، كان قد أرسل دعوةً للحركة الكوردية لقد اجتماع بدمشق في بداية الأزمة السورية، إلا أن كافة أحزاب الحركة الكوردية رفضت تلك الدعوة، في حين تقول بعض الأحزاب إن "قرارها آنذاك كان خاطئاً، وأنها تدفع الضريبة حالياً".
Top