أحزاب كوردستان سوريا ترفض التهديدات الموجهة لإقليم كوردستان وتطالب ببقاء الحدود مفتوحة بينهما
وأكد قيادي في الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا، أنهم "لن يقبلوا بأي شكل من الأشكال بإغلاق الحدود بين كوردستان سوريا وإقليم كوردستان".
فيما أوضح المجلس الوطني في سوريا، أن "المعارضة السورية تحمل ذات النهج الذي يحمله حزب البعث"، أما الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، فيشير إلى أن "العراق وإيران وتركيا تتناول القضية الكوردية بمنتهى الشوفينية"، من جانبه أبدى التحالف الوطني استعداده للوقوف إلى جانب إقليم كوردستان بكافة الإمكانات المتوفرة.
وكان رئيس الوزراء العراقي، حيدر العبادي، قد طالب دول الجوار بإغلاق كافة منافذها الحدودية مع إقليم كوردستان، إلا أن سكرتير حزب اليسار الديمقراطي، صالح كدو، والذي يعتبر أحد الأحزاب المنخرطة في الإدارة الذاتية بكوردستان سوريا، فكشف أنهم "لن يغلقوا معبر (سيمالكا) إذا طُلب منهم ذلك، وستظل الحدود مفتوحة".
رئيس التحالف الوطني، مصطفى مشايخ، كباقي الأحزاب السياسية في كوردستان سوريا، أعرب عن "دعمه لإقليم كوردستان بكافة الإمكانات المتاحة".
أما القيادي في الحزب الديمقراطي التقدمي الكوردي في سوريا، أحمد سليمان، فأدان التهديدات التي يتعرض لها إقليم كوردستان، وقال إن "موقف بغداد والأطراف المُهددة، هو موقف شوفيني".
لقد أسهمت التهديدات التي يواجهها إقليم كوردستان عقب إجراء استفتاء الاستقلال، في نبذ الخلافات الكوردية وتوحيد الصف الكوردي في أجزاء كوردستان الثلاثة الأخرى، والتي أبدت استعدادها للوقوف إلى جانب إقليم كوردستان بكل ما تستطيع.
