البارزاني: هناك مؤامرة تحاك في بغداد لزعزعة الأوضاع بإقليم كوردستان
وألقى البارزاني كلمة خلال مشاركته في المهرجان الذي أقيم في مدينة دهوك لدعم استفتاء استقلال إقليم كوردستان.
وقال البارزاني: "في 2003 كانت هناك فرصة جيدة للعراقيين وكوردستان"، مشيراً إلى أن "الحكومة العراقية هي التي لم تقبل الشراكة وليس من نحن لم نقبل".
وأضاف البارزاني، أن "قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردي وليس لشخص واحد أو حزب معين".
ووجه رئيس إقليم كوردستان في كلمته شكره لبرلمان كوردستان، قائلاً: "أوجه شكري لبرلمان كوردستان على قراره التاريخي حول الاستفتاء".
كما أوضح البارزاني، "أننا لا نهدد أحداً ولن نقبل لأحد أن يهددنا، لافتاً إلى أن "البرلمان العراقي الحالي بيد مجموعة شوفينية".
كما أكد أن "قرارات البرلمان العراقي من اليوم فصاعداً لن تشمل إقليم كوردستان".
ولفت إلى أن "هناك خطوتين أمامنا: الأولى التبعية والثانية الاستقلال".
وكشف البارزاني، أنه "ناقش ملف الاستفتاء مع الرئيس الأمريكي باراك أوباما في 2015".
وأشار إلى "أننا لن نقبل لأي مسؤول غربي أن يفرض رأيه علينا بشأن الاستفتاء لأن شرعية الاستفتاء يعود لشعب كوردستان".
وطمئن البارزاني في كلمته مكونات كورستان، وقال إنه "يجب حماية كافة الأديان والطوائف في كوردستان".
كما قال إن "حرق الأعلام ليس من شيمنا وأخلاقنا وأناشدكم جميعاً بتجنب مثل هذه الممارسات البعيدة عن أخلاقنا".
وأشار إلى "أننا لن نقبل التبعية ولا نستخدم لغة التهديد"، مؤكداً أن "الاستفتاء هو وسيلة لتحقيق الاستقلال".
وبشأن علاقات إقليم كوردستان مع دول الجوار، قال البارزاني "إننا نود أن تكون علاقاتنا جيدة مع دول الجوار"، لافتاً إلى "أننا خلال 25 سنة الماضية أثبتنا بأننا عامل استقرار للمنطقة".
وقدم رئيس إقليم كوردستان شكره للتحالف الدولي على دعمه لقوات البيشمركة، موضحاً أنه "حان الوقت لنقول (لا) للاضطهاد".
كما أكد البارزاني، أن "الاستفتاء في موعده المحدد"، مطالباً "بالذهاب إلى صناديق الاقتراع في 25 أيلول الجاري للمشاركة في الاستفتاء"، لافتاً إلى أننا "لم نتلق أي بديل حقيقي للاستفتاء".
البارزاني: الحديث عن بديل الاستفتاء فات أوانه
اجتمع رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني، في مدينة دهوك اليوم السبت، بممثلي وشخصيات مكونات سهل نينوى.
وألقى البارزاني كلمة خلال الاجتماع، قال فيها: "اليوم جئت لكي أصالحكم، وكلكم أعزاء علينا، وكوردستان لن تكون دولة قومية للكورد، بل ستكون لجميع المكونات".
وأضاف البارزاني: "لا أحد يستطيع أن يفرض عليكم صيغة معينة، بل أنتم تقررون مصيركم، فإذا اخترتم البقاء ضمن كوردستان، فسنقدم لكم كافة الضمانات المطلوبة".
مشيراً إلى أن "الخلافات بين أربيل وبغداد يجب ألا تنعكس على القوميات والأديان، ونحن ككورد وعرب وتركمان ومسيحيين إخوة وشركاء في كل شيء، وبالتأكيد نحترم مذاهب الإخوة الكورد الشبك والكاكائيين".
وتابع رئيس إقليم كوردستان: "كنت أتمنى ألا تصل الأمور إلى ما وصلت إليه اليوم، وأدرك جيداً ماذا يخبئ البعض الذي يملك القرار لنا، إنهم يريدون إعادتنا إلى (الخط الأخضر)، وهو خط التماس بين البيشمركة والجيش العراقي".
وزادّ قائلاً: "نرفض رسم حدود كوردستان عند (الخط الأخضر) الذي رسمه، بول بريمر".
وأردف البارزاني: "حضرتُ عدة لقاءات بين أربيل وبغداد والتحالف الدولي عندما بدأ الحديث عن تحرير الموصل ومناطق نينوى التي لها خصوصيتها وتحتاج لصيغة خاصة".
مؤكداً أنه "كان هناك إهمال للجانب السياسي وتركيزٌ على الجانب العسكري في نينوى، وكان الاتفاق يشير إلى دخول القوات العسكرية فقط إلى نينوى".
وقال البارزاني إن "البيشمركة نجحت في مهمتها وسلمت مفاتيح المدينة للجيش العراقي، ومهما حصل يجب بقاء التنسيق بين البيشمركة والجيش العراقي".
منوهاً إلى أن "الحشد الشعبي ينقسم لقسمين، الأول ضحى وبذل الدماء، والثاني عبارة عن جماعات منفلتة، ونحن لم نقدم تلك التضحيات لتقوم جماعات منفلتة بالتحكم بمناطق نينوى".
وأكد قائلاً: "علاقتي بالأخ العبادي جيدة، ولكن لا يجوز حصر مصير الشعوب بعلاقة شخصين، الحوار ليس للحصول على مكاسب تافهة، فحقوق الشعوب ليس بتعيين عدد من الوزراء، بل إنها منظومة متكاملة".
البارزاني تابع بالقول: "اتفقنا على أن يكون العراق دولة ديمقراطية مدنية اتحادية متعددة القوميات والأديان والمذاهب، وهو ما لا نجده اليوم، فهناك مجموعة تتحكم بكافة الأوضاع في العراق، وقد أخلوا بالشراكة والتوافق والتوازن".
وتساءل البارزاني قائلاً: "إذا كنتم تتحدثون عن الدستور، فبأي مادة دستورية قطعتم أرزاق شعب كوردستان؟".
وأكد رئيس إقليم كوردستان أنه "لا توجد حكومة اتحادية ولا برلمان اتحادي، فالبرلمان العراقي أصبح أداة بيد مجموعة من الشوفينيين قومياً ومذهبياً، وقراراته لا تشمل كوردستان".
زأضاف البارزاني أن "الاستفتاء وسيلة وليس هدفاً، وقد قلنا إنه إذا كان هناك بديل أفضل فأهلاً وسهلاً، ولكن الوقت فات على الحديث عن بديل، وبعد الاستفتاء نحن مستعدون لعقد اجتماعات جدية".
مشيراً إلى أنه "يمكننا الانتقال من الشراكة الفاشلة إلى الجيرة الحسنة، ولا أفهم سبب هذه التهديدات من الداخل والخارج، ونحن لم نرتكب أي جريمة، كما نرفض التشكيك في شرعية الاستفتاء لأننا نأخذ الشرعية من دماء الشهداء".
نوزاد هادي: لا يوجد أي قرار بتغيير التعامل مع ملف الإخوة العرب النازحين بكوردستان
قال محافظ أربيل، نوزاد هادي، إن "شعب كوردستان هو من اتخذ قرار إجراء استفتاء استقلال كوردستان، والذي يعبر عن مدى تطلعات الشعب الكوردستاني حول موضوع الاستقلال، بالإضافة إلى ترسيخ مفهوم الأخوة الكوردية العربية".
وأضاف نوزاد هادي، لشبكة رووداو الإعلامية، أن "كوردستان معروفة بثقافاتها المتعددة ورحابة صدرها في استقبال النازحين واللاجئين، بالإضافة إلى ثقافة التعايش التي أثبتتها كوردستان خلال هذه الفترات العصيبة التي مر بها العراق".
وتابع هادي أن "من المؤسف رؤية الصراع الطائفي الذي شهدته بعض المناطق في العراق، ولا تزال مستمرة إلى الآن، في حين كانت كوردستان بمعزل عن هذه الصراعات وعاشت في أمن وأمان، واستقبلت أكبر عدد من النازحين خلال السنوات التي حاربنا فيها معاً تنظيم داعش الإرهابي".
مشيراً إلى أن "موقف إقليم كوردستان معروف لدى الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية والدول الصديقة التي وقفت بجانب كوردستان وكذلك العراق، وبالتأكيد هذه القناعة والثقافة والقرارات راسخة، وقرار الاستفتاء لا يؤثر على هذه الأخلاقيات الرفيعة التي تتمتع بها كوردستان حكومةً وشعباً".
وأردف محافظ أربيل أن "النازحين واللاجئين الموجودين في إقليم كوردستان يعيشون بين أهلهم وذويهم، ولا يوجد أي قرار بتغيير التعامل مع هذا الملف، وهؤلاء هم إخوة لنا ونحن نلبي كافة احتياجاتهم، وسنستمر على نفس المنهج فيما يخص التعامل مع ملف النازحين".
منوهاً إلى أن "التصريحات السياسية من وجهة نظرنا لا تعبر عن قرار وإرادة شعب العربي في العراق، فنحن إخوة وسنظل ندافع عن هذه الأخوة التي تضمن بقاءنا وتعاملنا معاً في هذه المنطقة".
وزادَ هادي بالقول إن "تاريخ الحركة الكوردية معروف، فرغم الصعوبات والمعاناة التي تعرضت لها كوردستان من اضطهاد وظلم على يد الحكومات في بغداد، كالأنفال والقصف الكيماوي وغيرها من عمليات التدمير، لن تؤثر على كيفية تعامل الكورد مع الإخوة العرب".
مؤكداً أنه "بعد انتفاضة عام 1991، ظلَّ معظم الفيلق الخامس والفرق الأخرى من الجيش العراقي في كوردستان، وتعامل الشعب الكوردي مع الجنود بكل احترام وتقدير، لأنه كان على يقين بأنهم ضحايا حالهم في ذلك كحال الشعب الكوردي".
واختتم قائلاً: "ما تصرح به القيادة في بغداد لا يعبر رأي وإرادة الشعب العربي، ونحن إخوة وسنبقى كذلك بإذن الله".
البارزاني يستقبل وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج
استقبل رئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني، مساء اليوم السبت، وزير الدولة السعودي لشؤون الخليج ثامر السبهان، وأكد الجانبان على العلاقات العريقة بين المملكة العربية السعودية وكوردستان.
وقالت رئاسة اقليم كوردستان، في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، إن الوزير السعودي "نقل تحيات وتقدير العاهل السعودي وولي عهده للرئيس بارزاني"، معبراً عن "تثمين بلاده لشعب وقوات بيشمركة كوردستان".
وأضاف البيان، أن "السبهان أكد على استمرار وتطوير علاقات الصداقة العريقة بين السعودية وكوردستان كما عبّر عن استعداد بلاده للتوسط وتهيئة أرضية المباحثات لمعالجة المشاكل بين كوردستان وبغداد".
وأوضح البيان، أن "البارزاني عبر عن تثمينه وشعب كوردستان، لموقف الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده والأهمية التي يوليانها لكوردستان"، مؤكداً على "العلاقات العريقة بين المملكة السعودية وكوردستان".
وبحسب البيان، فإن "البارزاني أعلن أن إقليم كوردستان لم يغلق ابداً باب الحوار والمباحثات".
الاتحاد الوطني الكوردستاني: يجب أخذ بديل الدول الكبرى للاستفتاء على محمل الجد
ملا بختيار خلال المؤتمر الصحفي اليوم السبت
قال مسؤول الهيئة التنفيذية في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكوردستاني، ملا بختيار، إننا في الاتحاد الوطني نرى أن "البديل الذي تطرحه الدول الكبرى بدلاً من إجراء استفتاء استقلال إقليم كوردستان، يجب أخذه على محمل الجد".
وأضاف ملا بختيار في مؤتمر صحفي، اليوم السبت، أنه "يجب إعلامنا بالتفاصيل الدقيقة لهذا البديل، وستكون لنا اجتماعات مهمة خلال اليومين القادمين لتقييم البديل الذي يجب أن يكون على مستوى حل المشاكل، ونحن في الاتحاد الوطني الكوردستاني نرى أنه يجب أخذ هذا البديل على محمل الجد".
وتتابع ملا بختيار أن "هذا البديل سيتم نقاشه في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة كمشروع يشمل العراق كله، ونحن نريد الضمانات المتعلقة بهذا البديل، حيث يجب أن يكون بديلاً من أجل تطبيق الديمقراطية والدستور وحل المشاكل، وليس فقط لحماية المكاسب الحالية، ويجب أن تكون هناك ثقة حول مستقبل هذا المشروع".
يذكر أن الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وممثل الأمين العام للأمم المتحدة، كانوا قد قدموا بديلاً لإجراء استفتاء استقلال كوردستان، لرئيس الإقليم، مسعود البارزاني، قبل بضعة أيام، في حين كان ردّ البارزاني هو أنهم سيناقشون هذه المسألة ويعلنون عن موقفهم في وقت قريب.
رئيس عشيرة اللهيب: نطالب بعدم تأجيل الاستفتاء وجاهزون للقتال دفاعاً عن "دولتنا"
قال رئيس عشيرة اللهيب، الشيخ طه اللهيبي، إن "الاستفتاء هو استطلاع لرأي الشعب الكوردي حول ما إذا كانوا يريدون إقامة دولة أم لا، وهذا الاستطلاع هو حق مشروع ويدخل في إطار ضمان تحقيق مصير الشعوب، وهذا ما ضمنه القانون الدولي".
وأضاف اللهيبي لشبكة رووداو الإعلامية، أن "ما نشهده اليوم من تصعيد إعلامي وعسكري ضد شعب كوردستان بكل مكوناته سببه إعلان الاستفتاء، فكيف ستكون الأمور في حال إعلان الدولة إذاً؟".
وتابع رئيس عشيرة اللهيب أن "مجلس النواب العراقي التأم ثلاث مرات في حياته التشريعية، أولاً عندما صوت على امتيازات أعضاء مجلس النواب، والكل صوت بنعم، والمرة الثانية وهو يوم مميز في حياة البرلمان العراقي، وهو التصويت على مشروع قانون الحشد الشعبي وميزانيته، وتم إقراره خلال ساعتين، والمرة الثالثة عندما تم التصويت بإجماع النواب السنة لتخويل العبادي باستخدام القوة العسكرية لإفشال الاستفتاء في إقليم كوردستان، ونحن نرفضه ذلك رفضاً قاطعاً وعتبنا شديد على النواب السنة الذين صوتوا لضرب أهلهم وضرب عوائلهم وعشائرهم في إقليم كوردستان".
وأردف اللهيبي أن "الحكم في العراق حكم ميلشياوي، وتتعدد الميليشيات في بغداد وتتعدد مراكز أوامرها وقيادتها، وتحمل أجندة دولية من خارج العراق، والحكومة العراقية في بغداد لا تستطيع السيطرة على الميليشيات".
مشيراً إلى أنه "عندما تعرضت المحافظات السنية للهجمة الشرسة من قبل داعش واحتلال المحافظات السنية، أمر رئيس إقليم كوردستان بفتح أبواب إقليم كوردستان لاستقبال النازحين العرب، ووصل العدد في الإقليم إلى أكثر من مليونين ونصف نازح من كل المحافظات السنية".
لافتاً إلى أن "المحافظات الأخرى استقبلت أعداداً من المذهب الخاص بهم، ولم يستقبلوا السنة، وحول الهجمة التي تدعي بأن الشعب الكوردي سيطرد العرب، أقول إن الشعب الكوردي مضياف والرئيس البارزاني رجل من عائلة عريقة لها تاريخها، وهذه الإشاعات غير صحيحة وغير واردة".
وأضاف اللهيبي قائلاً: "نحن نعتب على بعض النواب السنة وبالدرجة الأولى على النائب عبد الرحيم الشمري، حيث أصدر بياناً بعدم شمول المناطق المتنازع عليها، ويطلب قراراً من مجلس محافظة نينوى بعدم شمول المناطق المتنازع عليها بالاستفتاء".
متسائلاً: "وما هي المناطق المتنازع عليها؟ نحن من قضاء مخمور الذي منذ أن تأسست أربيل وهو أحد الأقضية التابعة لأربيل قبل أن تكون محافظة، وهو قضاء كوردستاني نتعايش نحن والكورد فيه منذ 200 سنة، وبعد شهرين من احتلال داعش للموصل تعرضت منطقة الكوير ومخمور لهجمة شرسة من داعش واحتلت لمدة 72 ساعة".
وأشار إلى أنه "حررت منطقة الكوير بعد 72 ساعة بإمكانيات قوات البيشمركة وقوات الآسايش الذاتية، وتمت إعادة العوائل العربية التي تم تهجيرها من قبل داعش، وعندما احتدم القتال مع داعش في المنطقة انسحبت العشائر العربية في اليوم التالي لتحرير منطقة الكوير، وتمت إعادة العوائل العربية إلى أماكنها وتوفرت لها الظروف الكريمة، وهذا بأمر من الرئيس البارزاني".
موضحاً أنه "كيف لا نصوت بـ(نعم) للإقليم؟، كيف لا نصوت بـ(نعم) للدولة الكوردية وللكرامة وللديمقراطية، والديمقراطية في أربيل موجودة وفي بغداد مفقودة، وتختلف ديمقراطية بغداد عن كوردستان اختلاف السماء عن الأرض".
متابعاً: "عندما حررت منطقة الكوير وضع خط عسكري بعد إعادة داعش مقراته في الضفة الغربية من نهر الزاب، ووضع ساتر بقيت قوات البيشمركة وقوات الآسايش بقادتها وضباضها ومراتبها لثلاث سنوات تحرس الساتر لحماية شرفنا، وأرضنا، وممتلكاتنا، ويقال إنه في بعض المناطق التي تحررت من قبل البيشمركة تم هدم ديارنا، وهذا غير صحيح، فلا يوجد أي هدم أو قتل، ولا يوجد لنا سجين واحد".
مشدداً على أنه "عندما نزح أهالي الرمادي عن مناطقهم أُغلقت بغداد بوجه العشائر العربية النازحة من الرمادي، لكن الرئيس البارزاني قال قوله الشهير: إن إقليم كوردستان أبوابه مفتوحة على مصراعيها لاستقبال النازحين وبدون كفيل، والآن شقلاوة يسكن فيها عرب أكثر من تعداد شقلاوة بخمسة آلاف، في حين يصدر بيان من أحد الشيوخ في الرمادي ويقول: نحن ضد الاستفتاء، واليوم يعقد في الرمادي مؤتمر عشائري يرفض الاستفتاء، أين أهاليكم وعشائركم، أليسوا في الإقليم، والنواب الذين يصوتون لاستخدام القوة العسكرية ضد الإقليم عوائلهم في الإقليم أيضاً".
مشيراً إلى أن" الكورد شعب عريق، وعصامي، وصاحب تاريخ، وكل الحكومات المتعاقبة على حكم العراق جربت القوة العسكرية لضرب الشعب الكوردي، والآن يريدون أن يجربوا حظهم مرة أخرى".
وقال اللهيبي: "أنا أعلن أننا كعشائر عربية مع الاستفتاء ومع إعلان الدولة الكوردية لنعيش بكرامة، ونعلن للسيد الرئيس البارزاني أننا جنود مقاتلون مع البيشمركة لتسيل دمائنا مع البيشمركة للدفاع عن منطقتنا، وعن إقليم كوردستان من الغزو القادم، أما ما قاله في الأمس أحد الأئمة في بابل: (إن الاستفتاء مرفوض، والسليمانية وأربيل ودهوك هي ملك للمرجعية، ونعلن الجهاد الأكبر على داعش)، فأقول لهم: لقد أعلنتم الجهاد الكفائي على الكورد، أعلنتم الجهاد الأكبر، إذاً ما معنى ذلك، هل يعني أن الكورد والشعب الكوردستاني منظمة إرهابية أكبر من منظمة داعش؟، هذا الكلام مرفوض، والشعب الكوردي شعب عصامي".
وزادَ رئيس عشيرة اللهيب قائلاً: "نحن تعودنا على الهجرة والنزوح، وسوف يجدون أن الشعب الكوردي والشعب العربي ضمن المناطق التابعة لإقليم كوردستان يد واحدة لمقاتلة الغزاة لحماية شرفنا وإقليمنا، ونتمنى من رئاسة الإقليم ومن القادة السياسيين في الأحزاب عدم تأجيل الاستفتاء، وليكن ما يكن، ونحن جاهزون للقتال، ونعم في آن واحد للدفاع عن دولتنا".
وذكر أن "النواب السنة الذين يقولون إن هناك إبادة جماعية، أين الإبادة الجماعية عندما حررت قوات البيشمركة والآسايش (الكوير)؟، لم يُجرح شخص واحد، وفي اليوم الثاني من التحرير عدنا إلى قرانا، والرئيس البارزاني واضح في كلامه، وعندما اشتدت الحرب بين بغداد وأمريكا، وجه البارزاني رسالة في يوم 13/4/2003، قال فيها إن العرب الأصليين في المناطق الأصلية يبقون في دورهم، وتوفر لهم سبل العيش الكريم، وفعلاً السيد الرئيس وعد ووفى، ونحن منذ 2003 نعيش بأمن وأمان".
واختتم رئيس عشيرة اللهيب، طه اللهيبي بالقول: "في أحد الأيام استدعانا الأمين العام للأمم المتحدة في العراق، وتناقشنا حول وضع مخمور حصراً على أنه يتبع للموصل أم لأربيل، وكانت هناك جولة ثانية، واتصل بي سكرتير الحزب الديمقراطي الكوردستاني، فاضل ميراني، وأبلغني نصاً ما يلي: (ستذهب لديمستورا)، فقلت له: نعم، فقال: (أخبره بما تريده عشيرتك، هل تريد الموصل، أم أربيل)، هذه قمة الديمقراطية، لكنني الآن أسكن في منطقة بها 11 قرية عربية، و40 قرية كوردية، فيما لو أقول (لا) لكوردستان، أنا أجني على سكان 40 قرية كوردية، أنا أقول (نعم) للاستفتاء، ودولة كوردستان، وللقتال فيما إذا غزانا الغزاة".
الرئيس العراقي يدعو إلى الحوار بين بغداد وأربيل لحل جميع القضايا العالقة
معصوم يستقبل هادي العامري
شدد رئيس الجمهورية العراقية، فؤاد معصوم على أهمية الاحتكام إلى الحوار البنّاء لحل جميع القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان.
وذكرت رئاسة الجمهورية العراقية، في بيان اطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية: "استقبل سيادة رئيس الجمهورية الدكتور فؤاد معصوم ببغداد مساء اليوم السبت 16/9/2017 السيد هادي العامري أمين عام منظمة بدر".
وبحسب البيان، فقد "جرى خلال الاجتماع بحث المستجدات على الساحتين السياسية والأمنية، لاسيما موضوع استفتاء إقليم كوردستان والحرب ضد الإرهاب ومسار العمليات العسكرية ضد تنظيم داعش".
وأضاف البيان، أن "معصوم أكد أهمية بذل كل الجهود للحفاظ على وحدة الصف الوطني والتعايش بين جميع المكونات"، مشدداً على "أهمية الاحتكام إلى الحوار البنّاء لحل جميع القضايا العالقة بين الحكومة الاتحادية وحكومة إقليم كوردستان".
الحكيم حول الاستفتاء: نأمل في أن يؤدي حراك الأيام الثلاثة القادمة إلى مفاجآت
رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم
أوضح رئيس تيار الحكمة الوطني، عمار الحكيم، أن خيارنا هو العمل على إيقاف الاستفتاء المزمع اجراؤه في اقليم كوردستان والعودة للحوار، معرباً عن "أمله في أنْ يؤديَ حراكُ الأيام الثلاثة القادمة إلى مفاجآت تبعد الخطر عن الجميع".
وقال الحكيم في بيان، إنه أعرب في ديوانِ بغداد للنخبِ الإعلاميةِ الذي عقد اليوم السبت ببغداد عن أمله في أنْ يؤديَ حراكُ الأيام الثلاثة القادمة إلى مفاجآتٍ تُبعدُ الخطرَ عن الجميعِ، وأنْ لا مناصَ عن الحوارِ شرط أنْ يكونَ جدياً وعميقاً وشاملاً وضمنَ سقف الدستور الذي يجبُ القبول بهِ دونَ انتقائية".
وأشار إلى أنه جددنا التأكيدَ على دعوته لتشكيلِ جبهةٍ وطنيةٍ للدفاعِ عن وحدةِ العراق، والتعاطي مع كلِّ مرحلةٍ بظروفِها وحيثياتِها دونَ حرق المراحل"، مشيداً "بموقفِ الحكومة الهادئ والجاد والعميق في إيجادِ حلٍّ للأزمةِ خلفَ الأضواء بطريقةٍ تطمئنُ الجميعَ وتحفظُ حقوقَهم".
وتابع رئيس تيار الحكمة الوطني: "أنَّ الأغلبيةَ الوطنيةَ تسعى لأغلبيةِ مكوناتٍ حاضرةٍ ومؤثرة في شارعها الانتخابيّ".
كما أوضح أن "تيارَ الحكمة الوطنيّ يسعى لتمثل المكوناتُ العراقيةُ في مؤتمرهِ العام ومن ثم التهيئةُ إلى الكتلِ الوطنيةِ وحكومة الأغلبية الوطنية، ويسعى أيضاً لتقديم برامج الخدمةِ للمواطنِ العراقيّ".
مهرجان دهوك الدعم لاستفتاء استقلال إقليم كوردستان
نُظم مهرجان في مدينة دهوك بإقليم كوردستان، اليوم السبت، لدعم الاستفتاء المقرر إجراؤه في الخامس والعشرين الجاري، وحضره ما يقارب 50 ألف شخص.
المهرجان الذي نظم في ملعب دهوك، شارك فيه رئيس إقليم كوردستان، مسعود البارزاني وعدد كبير من المسؤولين في الحكومة.
وشارك في المهرجان حوالي 50 ألف شخص ورفعوا علم كوردستان وسط ترديد الشعارات والأناشيد الوطنية.
وألقى البارزاني كلمة خلال مشاركته في المهرجان الدعم لاستفتاء استقلال إقليم كوردستان وقال إنه "هناك خطة في بغداد لزعزعة الاوضاع بإقليم كوردستان"، مشيراً إلى أن "الاستفتاء سيجرى في موعد المحدد ولم نتلق أي بديل حقيقي للاستفتاء".
وأضاف البارزاني، أن "قرار الاستفتاء هو قرار الشعب الكوردي وليس لشخص واحد أو حزب معين".
ووجه رئيس إقليم كوردستان في كلمته شكره لبرلمان كوردستان، قائلاً: "أوجه شكري لبرلمان كوردستان على قراره التاريخي حول الاستفتاء".
كما أوضح البارزاني، "أننا لا نهدد أحداً ولن نقبل لأحد أن يهددنا، لافتاً إلى أن "البرلمان العراقي الحالي بيد مجموعة شوفينية".
كما أكد أن "قرارات البرلمان العراقي من اليوم فصاعداً لن تشمل إقليم كوردستان".
ولفت إلى أن "هناك خطوتين أمامنا: الأولى التبعية والثانية الاستقلال".
