• Friday, 10 July 2026
logo

هل ستحقق المباحثات بين حزب الاتحاد الديمقراطي والأسد أية نتائج؟

هل ستحقق المباحثات بين حزب الاتحاد الديمقراطي والأسد أية نتائج؟
تستمر المباحثات بين حزب الاتحاد الديمقراطي ونظام بشار الأسد، حول مستقبل سوريا والمقاطعات الثلاث التي أعلنت من قبل الحزب.

وينظر المراقبون الكورد بشك إلى المباحثات، ويؤكدون أن النظام السوري يحاول الأستفادة من الوقت، وليس جدي في الاعتراف بالمقاطعات التي أعلنت من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي.

وكان قد قال بشار الأسد مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية، في 14 تشرين الأول، 2016، إننا نتعامل مع حزب الاتحاد الديمقراطي، ودعم وحدات حماية الشعب في الاشتباكات التي جرت بين الوحدات والأطراف الأخرى، وعن الفيدرالية، أفاد الأسد، بأننا "لا نستطيع التحدث عن أن مجموعة معينة أو مجموعة كاملة في سورية تريد شيئاً، كما يتم الحديث عن الكورد أو الأتراك أو العرب أو الشيشان أو الأرمن أو أي مجموعة أخرى لدينا، وبالتالي يمكن أن نتحدث عن جزء من الكورد بحاجة لهذا، جزء مهم فقط منهم، أما أغلبيتهم فلا تطالب بذلك، لم يطرحوا أبداً".

وأوضح الأسد مع ذات الصحيفة، أنه عندما نتحدث عن الفيدرالية أو أي نظام مشابه آخر ينبغي أن يكون ذلك جزءاً من الدستور والدستور ليس ملكاً للحكومة بل يعكس إرادة الشعب السوري، فإذا كانوا بحاجة لنظام سياسي خاص في سورية فعليهم أن يقنعوا السوريين بذلك، لا فائدة من مناقشة ذلك معي حتى لو قلت: "نعم إنها فكرة جيدة ولا أمانع حدوثها" كرئيس أو كمسؤول أو كحكومة، لا أستطيع أن أمنح ذلك لهم فأنا لا أملكه، أنا لا أملك النظام السياسي في سوريا".

ونشرت رووداو في وقت سابق أن الحكومة السورية التقت وفد من حزب الاتحاد الديمقراطي في القاعدة العسكرية "حميمم" وناقش برعاية روسيا مستجدات الإدارة الذاتية.

وقال رئيس منظمة "المقاومة السورية لتحرير لواء إسكندرون"، معراج أورال، لشبكة رووداو الإعلامية، "لا أحد يستيطع أن يقارن حول المسألة الكوردية في سوريا والبلدان الأخرى في المنطقة، لافتاً أنه "وعبر التاريخ لم تجري أي مجزرة بحق الكورد في سوريا، إلا أن الحكومات قتلت الملايين من الشعب الكوردي في إيران وتركيا والعراق"، موضحاً أن "مشكلة واحدة جرت ضد الكورد في سوريا وكانت في آذار 2004 حيث قتل 30 كوردياً في القامشلي بالحادثة".

وفي السياق ذاته، قال الكاتب والصحفي السوري، حسني محلي، إنه "يعتقد أن حل المسألة الكوردية في سوريا سيكون سهلاً عندما لا نقارنها في البلدان الأخرى"، موضحاً أن "الكورد في البلدان الأخرى قاتلوا وكان لديهم نضال مسلح، أما في سوريا عبر التاريخ الكورد في سوريا لم يحملوا السلاح".
Top