حكومة اقليم كوردستان تندد بوزير الخارجية العراقي
بلاغ من مجلس وزراء اقليم كوردستان:
جرى اليوم الخميس في باريس وباشراف كل من فرنسا والعراق مؤتمر(الاستعداد لمستقبل موصل السياسية) بمشاركة 20دولة.
نرحب كحكومة اقليم كوردستان باي جهد دولي لمواجهة ارهابيي داعش والاستقرار السياسي في العراق والمنطقة،غير انه ومع الاسف لم تقدم الدعوة مرة اخرى الى الطرف الرئيس من المعادلة السياسية والعسكرية والانسانية في المنطقة الذي هو اقليم كوردستان لحضور المؤتمر، فقط الوفد العراقي على مستوى وزير الخارجية شارك فيه .
حكومة اقليم كوردستان تستنكر بشدة المعاملة الغير ملائمة لوزير الخارجية العراقي الذي يعمل بشكل انفرادي ولا يهتم بتضحيات اقليم كوردستان،الذي اصبح خلال السنتين المنصرمتين اكبر عقبة امام ازدياد توسع اخطر مجموعة ارهابية المسماة بالخلافة الاسلامية،في الوقت الذي ينهمك سيادة رئيس اقليم وكوردستان وقوات البيشمرگة كافة بالقتال ضد ارهابيي داعش ويتمكنون من الحاق اضرار فادحة بهم وتنظيف مناطق شاسعة منهم وذلك من اجل حماية ارض وكرامة شعبنا وحماية القيم الانسانية .
عقب زيارة سيادة رئيس اقليم كوردستان لبغداد شهدت العلاقات السياسية والامنية بين اربيل وبغداد تطورات جيدة،وان اقليم كوردستان وخلال اكثر من سنتين قد اصبح مأوى لاكثر من مليون وثمانمئة الف لاجيء ونازح الذين اضافوا عبئا اكبر على حكومة اقليم كوردستان، انه لمن دواعي التعجب وفي هذا التوقيت ومقابل كل هذه التضحيات التي يقدمها اقليم كوردستان،تصر حكومة العراق الفدرالية ووزارة الخارجية على الوقوف بوجه وفد حكومة اقليم كوردستان ومنع مشاركتهم في الندوات والمؤتمرات الدولية المتعلقة بارهابيي داعش واللاجئين والنازحين .
لا شك انه ليست المرة الاولى التي نشاهد فيها مثل هذه المعاملة من بعض المسؤولين العراقيين،عليه نطلب من التحالف الدولي الا يستمر هذا الاهمال وان يدعو بشكل مباشر اقليم كوردستان الذي يعد الطرف الرئيس للمعادلة للندوات والمؤتمرات المتعلقة بمواجهة داعش ومسألة اللاجئين والنازحين وخارطة الطريق السياسية ومستقبل الموصل،ونطلب من حكومة العراق الفدرالية ان تعمل جاهدة للحيلولة دون اعادة مثل هذا التعامل الذي لا ينفع من ورائه اي طرف بل يضر بالمصالح العراقية فقط .
مجلس وزراء اقليم كوردستان
20/10/2016
