أولاند: السعي وراء إحراز "مكاسب عسكرية" لصالح الأسد يعزز التطرف
جاء ذلك في كلمة ألقاها أولاند، مساء الجمعة، في قصر الإليزيه، مع وزير خارجيته، جان مارك أيرولت، أمام منظمات المجتمع المدني التي تسعى لإحلال السلام في سوريا.
وجدد أولاند دعوته لإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحاصرة في سوريا، وإعلان وقف إطلاق النار بشكل عاجل.
كما شدد على أن "الطريق الوحيد لتحقيق الاستقرار في سوريا يمر من خلال الحوار السياسي".
من جانبه أكد وزير الخارجية، أيرولت، أن بلاده "ستواصل مساعيها من أجل زيادة ضغط المجتمع الدولي على النظام السوري وحلفائه".
واستخدمت روسيا، السبت الماضي، حق النقض "الفيتو" ضد مشروع القرار الفرنسي، المدعوم من جانب إسبانيا ويلقى تأييد الدول الغربية، والذي كان يدعو إلى وقف إطلاق النار في حلب، وفرض حظر للطيران فوق المدينة، وإيصال المساعدة الإنسانية إلى السكان المحاصرين في الأحياء التي تسيطر عليها المعارضة بالمدينة.
الفيتو الروسي أثار استياء الرئيس الفرنسي، وأعرب عقبها بشكل مبطن عن ندمه لدعوة نظيره الروسي، فلادمير بوتين، إلى بلاده، الأمر الذي قابله الأخير بإلغاء زيارته التي كانت مقررة يوم 19 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
