الحشد الشعبي: لسنا بحاجة لأي قوة خارجية بما فيها إيران لتحرير الموصل
وقال النوري، لشبكة رووداو الإعلامية بشأن احتمالية مشاركة القوات السعودية في معركة الموصل، "ان دخول السعودية على الخط يعني المزيد من التأزيم، لأن السعودية هي الدولة الوحيدة الداعمة الارهاب وما زالت تمارس الارهاب المنظم ضد الشعب اليمني وتمارس القمع ضد الشعب البحريني وهي من غذت الارهاب في الحادي عشر من سبتمبر، وهي آخر دولة تتحرك ضد الارهاب وضد داعش".
وأضاف "نحن نستغرب أن تتفق الارادة التركية مع الارادة السعودية، واطمئن بأن الجيش التركي لن يتحرك خارج بعشيقة، فهو مرتبط بحلف الناتو "، موضحاً "لانحتاج الى اي جندي سعودي أو تركي أو ايراني وأمريكي فنحن قادرون لوحدنا على هزيمة داعش، فما الفائدة من وجود جندي سعودي أو تركي أو ايراني على الارض، فنحن لا نريد كل هؤلاء".
واشار الى أنه "متأكد بان الاتراك لن يدخلوا في اي معركة لكن ربما بعد عملية التحرير ستبدأ اربعة أفواج مدعومة من تركيا وأمريكا وال النجيفي بمسك الارض فهذا متوقع ونحن لدينا معلومات بشأن ذلك".
ومضى بالقول إن "داعش لا يمثل السنة وفي ذلك اساءة كبيرة، فداعش عدو السنة والشيعة، وليس هنالك جبهة سنية وجبهة شيعية، وهذا كلام خطير فهناك خندق واحد فيه الشيعة والسنة والكورد والعرب والتركمان وابناء المسيحيين والشبك والازيديين في مواجهة الارهاب الداعشي".
وشدد على أن معركة الموصل "ستكون سهلة بالنسبة لنا، وأي تأجيل للمعركة يعني انتصار داعش وتمدده ودعمه، فداعش الان بأسوء حالاته ويبدو عليه بوضوح الهزيمة التي تلقاها في الفلوجة وجزيرة الخالدية التي انهت اي دافع معنوي للدواعش، لذا يجب استثمار هذه الهزيمة".
وبيّن النوري "لن يمكن حسم معركة الموصل بدون الانتهاء من تحرير الحويجة ونحن والكورد سيكون لنا موقف كما نجحنا في البشير وسليمان بك وامرلي والسعدية وجلولاء ومن يتوقع ان يكون هناك صدام بيننا وبين الكورد فهو متوهم بل نحن متفقون مع الاخوة الكورد في تحرير الحويجة أما الموصل فنحن لها وقادرون على حسمها ان شاءالله".
