بشار الأسد يرحب بالتقارب الروسي- التركي
وبثت رئاسة الجمهورية السورية عبر صفحتها الخاصة في موقع التواصل الاجتماعي "يوتبوب" مقتطفات من حوار أجراه الأسد مع صحيفة "كومسومولسكايا برافدا" الروسية، اليوم الخميس 13 تشرين الأول.
وقالت الصحفية "بعد إسقاط الطائرة الروسية من قبل الأتراك، أوقفت روسيا علاقتها مع تركيا.. الآن وبعد اعتذارته، عدنا مجدداً، ويبدو أن الصداقة تجددت من حيث السياحة والعلاقات الدبلوماسية وكل شيء".
ووجهت للأسد سؤالاً "هل تعتقد أننا، نحن الروس، نرتكب خطأ بالوثوق بأردوغان مرة أخرى، بعد خيانته؟"
وأجاب الرئيس السوري بـ "لا"، وتابع "إنني أنظر في الواقع إلى هذه العلاقة بإيجابية"، لترد الصحفية الروسية باستغراب "بإيجابية؟"، ليؤكد الأسد "نعم بكل تأكيد".
واستطرد الأسد "من خلال هذا التقارب فإن أمنيتنا الوحيدة نحن في سوريا أن تتمكن روسيا من إحداث بعض التغييرات في السياسة التركية".
وكان بشار الأسد شدد في مقابلة مع مجلة فصلية "طهران لدراسات السياسة الخارجية"، في 4 تشرين الأول، على ضرورة الحفاظ على التقارب بين الشعبين السوري والتركي.
وقال "يجب أن نضع في هدفنا دائمًا أن العلاقة السورية- التركية يجب أن تكون علاقة شعبية بالدرجة الأولى، المسؤولون يأتون ويذهبون، أما العلاقات الشعبية فعلينا أن نحافظ عليها وألا نقع في خطأ أن ننقل العداوة بين الدول إلى عداوة بين الشعوب".
وأعادت أنقرة وموسكو التطبيع الكامل بينهما بعد قطيعة دبلوماسية دامت شهورًا، إثر إسقاط مقاتلات تركية لطائرة حربية روسية بالقرب من المنطقة الحدودية شمال اللاذقية، أواخر تشرين الثاني من العام الماضي.
