جبهة الإصلاح تطالب بفتح مكاتب لحزب العمال الكوردستاني في بغداد والمحافظات
وقالت نعمة في بيان أورده مكتبها الإعلامي اليوم، إن "حزب العمال الكوردستاني لا يشكل أي خطر على أمن العراق، ولا علاقة له بالشأن العراقي بتاتاً، ومن جهة أخرى هو يخوض حرباً ضد تنظيم داعش الإرهابي المدعوم من حكومة أردوغان، وقد تم إغلاق مقرات هذا الحزب في بغداد في السنوات السابقة بضغط أمريكي تركي دون مبرر".
وأضافت نعمة: "أما في إقليم كوردستان فما زالت سلطات الإقليم تمنع هذا الحزب من ممارسة أي نشاط سياسي، وتقمع عناصره وتعتقلهم، خصوصاً في أربيل ودهوك، وعلى الحكومة العراقية اليوم السماح له بفتح مكاتبه في العاصمة بغداد والمحافظات العراقية بشكل رسمي وعلني طالما أنه ملتزم بالضوابط".
من جهة أخرى ذكرت النائبة عن جبهة الإصلاح، أن "أردوغان الذي يعيش أوهام السلطنة العثمانية التي انطوت مع العصور الغابرة يتبجح اليوم بأنه حامي الموصل، وبأنه يسعى لتحريرها من قبضة إرهابيي داعش، في حين أنه هو الحامي لداعش، وهو المستفيد من وجود المجاميع الإرهابية في سوريا والعراق".
مؤكدةً أن "أردوغان ليس وصياً على الموصل، وإذا كان بعض العملاء طالبوه بذلك فهؤلاء خونة لا شرف لهم ولا كرامة، وليس لديهم أي انتماء للعراق، وليس غريباً على هؤلاء أن يجعلوا أنفسهم دمى في يد هذا المعتوه المنبوذ من قبل شعبه".
مشيرةً إلى أن "العار الذي لحق بأردوغان بعد انتفاضة الشعب التركي وما ارتكبه بعدها من ممارسات قمعية وإجرامية يندى لها جبين الإنسانية، جعلته يحاول إبعاد الأنظار عن كل هذه الانتهاكات من خلال ترسيخ وجود قواته في معسكر بعشيقة، والتحضير لاحتلال الموصل عندما ينسحب الدواعش منها في مسرحية تم الإعداد لها مسبقاً".
وبينت نعمة أن "على المجتمع الدولي أن يدين التوغل التركي في العراق ويحاسب هذه العصابة الحاكمة في تركيا، ويفرض عليها عقوبات دولية"، داعية الحكومة العراقية إلى "قطع العلاقات الاقتصادية مع جارة السوء تركيا، التي ستكون هي المتضرر جراء مقاطعتها اقتصادياً".
