الحشد الشعبي: إن لم نشارك بتحرير الموصل فستكون قاعدة للجيش التركي المحتل
ظهر نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي، أبو مهدي المهندس، في مقطع فيديو يقول فيه إن "الشعب العراقي بمختلف مكوناته من السنة والشيعة والكورد والتركمان، والإزيديين والمسيحيين والصابئة، يهدف لإرجاع السلم الأهلي إلى العراق من خلال مواجهة داعش، وإنهاء داعش كمنظمة إرهابية مسلحة مدعومة من الخارج".
وأضاف المهندس أننا "على أبواب مدينة الموصل، وسنشترك بتحريرها، وسنكون ضمانة لتحقيق الأمن والسلام لأهل الموصل من العرب والكورد والتركمان والشبك والإزيديين والمسيحيين وباقي الأقليات".
وتابع بالقول: "نحن ضمانة أساسية لإحلال السلم الأهلي، وكذلك ضمانة أساسية لمنع التآمر على العراق، وإذا لم يذهب الحشد الشعبي إلى الموصل، فستكون الموصل قاعدة للجيش التركي المحتل، وستكون قبرص جديدة ليس معلوماً ما يراد منها، فالمراد هو تقسيم وضرب العراق".
