عبدالسلام برواري رداً على برلماني عراقي: سیکون لدولة کوردستان ضعف حصتها الحالية من الموازنة الاتحادیة
وقال برواري في بيان تلقت شبكة رووداو الإعلامية نسخة منه، بشأن ما أورده الطائي بخصوص فقدان دولة كوردستان حصتها من الموازنة الاتحادية السنوية، إن "الشعب الکوردي سیستفید مالیاً ایضاً علماً بأن حکومة بغداد تماطل منذ عام ٢٠١٤ عن دفع هذە الحصة، وقطعتها نهائیاً منذ اکثر من سنة ونصف، و لم یٶدِ ذلک الی کارثة".
وأضاف: "سیکون بمقدور دولة کوردستان المستقلة الحصول علی ضعف ما هو مخصص لها في الموازنة الاتحادیة بالاعتماد علی نفطها ووارداتها الداخلیة"، مشيراً إلى أن ذلك "دلیل علی ضرورة إعلان الدولة".
ووصف برواري ما قاله الطائي بشأن فقدان كوردستان للمناصب المهمة التي تشترك بها في ادارة الدولة ومنافعها بـ"المضحكة"، وأوضح أن "المناصب التي ستحصل علیها دولة کوردستان ستکون أکثر وأعلی مستوى حیث سیکون لنا رئیس جمهوریة ورئیس وزراء و رئیس برلمان و کل الوزراء وکل السفراء و کل القادة العسکریین".
وبشأن مستقبل نفط كركوك، قال النائب السابق في برلمان کوردستان، إن "مسألة كركوك مرهونة بمادة دستوریة تتهرب حکومة بغداد من تنفیذها منذ عام ٢٠٠٤"، مبيناً أن "الطاقة الانتاجیة لحقول كركوك لا تجاوز ٣٠٠ الف برمیل یومیا، بینما الاقلیم یصدر حالیا (رغم عدم کونە دولة مستقلة) أکثر من ٥٥٠ الف برمیل یومیا و بإمکانە الوصول الی ما یقارب ملیون برمیل یومیاً وهو یعادل ما یقارب نصف نفط العراق".
وفي ما يتعلق بتحذير البرلماني العراقي من مواجهة دولة كوردستان المخاطر الامنية من الدول المجاورة واحتمالية تصنيفها من قبل طهران كتهديد للأمن القومي الايراني، أكد برواري "لسنا بحاجة الی نصائح من سیاسیي دولة لها مشاکل مع کل جیرانها باستثناء ایران، وقد اثبت الساسة الکورد کفاءتهم في السیاسة الخارجیة لعقود من السنین".
وحول احتدام الصراع السياسي بين الأحزاب الكوردية وتأثيره على دولة كوردستان، قال إن "هذە مشکلة طبیعیة بسبب عدم وجود الدولة و ستزول بإعلان الدولة، وما تبقی سیدخل في خانة الاختلافات و الصراعات التي تحدد طبیعة المجتمعات التعددیة المفتوحة".
وكان الطائي الذي كان عضواً في كتلة المواطن قبل انسحابه منها قبل نحو عام، قد أعلن إن اتفاقا سرياً جرى بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس اقليم كوردستان مسعود البارزاني يتضمن اعلاناً من حيث المبدأ على استقلال كوردستان، مضيفاً أنه "ما لم يتم الاعلان عنه في زيارة البارزاني هو الاتفاق على دولة كوردستان من حيث المبدأ والاعلان عنها حسب التوافقات بين التحالفات السياسية الجديدة والمصالح والشروط الجديدة بينها".
وأكد البارزاني، الخميس الماضي 29 أيلول، 2016، خلال زيارة رسمية أجراها الى بغداد وإجتمع فيها مع كبار المسؤولين العراقيين "أن الاستقلال حق طبيعي لاقليم كوردستان"، مشيراً إلى أن "ذلك لن يتم بدون الاتفاق مع بغداد".
