• Friday, 10 July 2026
logo

قوات البيشمركة مستعدة لخوض معركة إستعادة الموصل

قوات البيشمركة مستعدة لخوض معركة إستعادة الموصل
تقترب ساعة الصفر لإنطلاق معركة استعادة الموصل يوماً بعد الآخر، وبدورها تؤكد البيشمركة جهوزيتها للمشاركة في العملية، وأشار مسؤول في وزارة البيشمركة الى أنهم بانتظار استعداد الجيش العراقي لخوض المعركة.

وتجري الوفود العسكرية للدول زيارات مستمرة إلى العراق وإقليم كوردستان، وعملية استعادة الموصل من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" داعش، هي الملف الرئيس على طاولة الحوار في جميع الاجتماعات المنعقدة مع المسؤولين السياسيين والعسكريين في العراق وكوردستان.

وقال مسؤول محور الخازر في قوات البيشمركة، عارف طيفور، لشبكة رووداو الإعلامية، "البيشمركة جاهزة للمشاركة في العملية، وننتظر استعداد الجيش العراقي، لأن العملية ستتم بالتعاون بين الجيش العراقي والبيشمركة وقوات التحالف الدولي"، مضيفاً "أن البيشمركة تبعد الآن 28 كلم فقط عن مركز مدينة الموصل".

وتعد عملية الموصل هي المعركة الحاسمة لمصير داعش في العراق، فاستعادة المدينة تشكل غروب شمس داعش في البلاد، لذا فإن التنظيم قد لا يتوانى عن استخدام كل إمكانيته لعدم خسارته الموصل، وإحدها هي إستخدام الاسلحة الكيمياوية، التي استخدمها سابقاً ضد البيشمركة لعدة مرات.

وأوضح طيفور "لدينا معلومات تشير الى احتمالية لجوء داعش الى استخدام الاسلحة الكيمياوية، وعلى الرغم من البيشمركة لا تكترث بذلك، لكن كإجراء احتياطي تم توزيع الاقنعة الواقية من الاسلحة الكيمياوية على جميع الوحدات".

استعادة المدينة بيد البيشمركة

قال وكيل وزارة البيشمركة، أنور حاجي عثمان، لرووداو، "تم ابلاغ الولايات المتحدة والعراق ودول التحالف الدولي ضد داعش، باستعداد البيشمركة لعملية الموصل" مضيفاً أن "الاستعدادات العسكرية انتهت بالنسبة لنا، لكن الاستعدادات السياسية لا تزال غير كاملة بعد، اذا ما تم التوصل الى اتفاق، حول كيفية استعادة الموصل، فلا شك إن البيشمركة قادرة على بدء العملية".

وتابع أنور حاجي عثمان، "أن البيشمركة تسيطر على جميع طرق الدخول إلى الموصل، والجيش يعتمد على الطرق التي تسيطر عليها البيشمركة أكثر من اعتماده على جنوب الموصل، لأن تلك الطرق اغلبها مبلطة ويمكن عبور القوات العسكرية عليها، مثل طرق دهوك والكسك وسنجار والخازر والكوير وبردرش الى الموصل"، مشيراً إلى أن البيشمركة تسيطر على المرتفعات المطلة على الموصل أيضاً.

وأوضح وكيل وزارة البيشمركة، أن استخدام الطرق والأماكن الخاضعة لسيطرة البيشمركة يكون بالتنسيق والاتفاق مع التحالف الدولي والعراق، لافتاً الى اتخاذ خطوات جيدة في سبيل التوصل الى اتفاق لكن مع وجود شروط للبيشمركة بالقول "يجب خروج جميع القوات من أراضي كوردستان بعد استعادة الموصل وسحب معداتها العسكرية، كما انه في حالة مشاركة الحشد الشعبي في العملية فيجب ألا يكون عن طريق كوردستان".

البيشمركة تطالب بتزويدها بسلاح ميلان

من جانبه أكد مسؤول محور الكوير – مخمور في قوات البيشمركة، اللواء سيروان البارزاني، انه على الرغم من أن غرفة العمليات المشتركة تجتمع أسبوعياً، لكن لم يعلن الى الآن عن الخطة النهائية لمعركة الموصل، باستثناء اعداد جسر مؤقت في الكوير الى الموصل فقط.

وقال البارزاني لشبكة رووداو الإعلامية، "لم تصل اي اسلحة جديدة الى البيشمركة الى الآن، لكننا ننتظر وصولها، وخاصة سلاح الميلان وهو سلاح فعال ويخترق جميع العجلات المدرعة، لأنه من المتوقع تزايد الهجمات الانتحارية خلال المعركة".

وأكد البارزاني أن داعش سيلجأ الى عدة أمور لتجنب تلك الأسلحة ومنها حفر الخنادق، واضرام النيران، وزرع العبوات الناسفة واستخدام الدروع البشرية موضحاً "فقط الدروع البشرية هي التي ستكون مؤثرة، لأن البيشمركة والجيش العراقي والتحالف الدولي لا تريد سقوط ضحايا من المدنيين خلال العملية، حيث يقيم الآن مليون ونصف مليون مدني داخل الموصل".
Top