وزارة الدفاع العراقية تنفي مشاركة أي قوات أجنبية برية بمعركة الموصل المرتقبة
وتحدثت تقارير صحفية محلية ودولية، عن وصول مئات الجنود الأميركيين إلى قاعدة "القيارة" الجوية جنوب مدينة الموصل، خلال الأيام الماضية، استعداداً للمشاركة في معركة الموصل المرتقبة، التي يتوقع انطلاقها الشهر القادم.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع العراقية، اليوم الأحد، إن "خطة تحرير المدن العراقية، والقوات المنفذة لها بما فيها مدينة الموصل، عراقية خالصة"، مؤكداً "عدم مشاركة أي قوات أجنبية برية بالمعارك".
وقال المتحدث الرسمي باسم قيادة العمليات المشتركة التابعة لوزارة الدفاع، العميد يحيى رسول، في تصريحات صحفية: إن "من يخطط للعمليات العسكرية الجارية ضد داعش، هي القيادة العامة للقوات المسلحة، وقيادة العمليات المشتركة، ومن ينفذ الخطط العسكرية، هي قوات الجيش العراقي، وعناصر مكافحة الإرهاب، والشرطة الاتحادية، وقوات الحشد الشعبي، وكلها تخضع للقيادة المشتركة".
وأعلن الجيش العراقي، الخميس الماضي، استعادة السيطرة على قضاء الشرقاط، شمالي محافظة صلاح الدين، من قبضة مسلحي تنظيم داعش بعد 3 أيام من انطلاق عملية عسكرية شارك فيها التحالف الدولي، بقيادة الولايات المتحدة.
وأضاف رسول أن "وجود قوات التحالف الدولي في العراق هي لتبادل المعلومات الاستخبارية، وتوجيه الضربات الجوية لمواقع داعش، والتدريب والتسليح والتجهيز للقوات العراقية، وكل ذلك يخضع لموافقة الحكومة الاتحادية".
ومنذ مايو/أيار الماضي، بدأت الحكومة العراقية بالدفع بحشود عسكرية قرب الموصل، ضمن خطط لاستعادة السيطرة عليها من داعش، كما تقول الحكومة إنها "ستستعيد المدينة من التنظيم قبل حلول نهاية العام الحالي".
وتراجع نفوذ التنظيم في العراق بعد أن سيطر على ثلث مساحة البلاد قبل نحو عامين، نتيجة العمليات العسكرية التي تقوم بها القوات الحكومية بدعم من التحالف الدولي، وبمشاركة قوات البيشمركة في إقليم كوردستان.
