مفاوضات بين العراق وبريطانيا لمنح بغداد قرضاً بقيمة 13 مليار دولار
ونشرت الوزارة بياناً قالت فيه إن "الجميلي استقبل بمكتبه في بغداد مبعوثة رئيس الوزراء البريطاني للتجارة، البارونة إيما نيكلسون، المدير التنفيذي لمجلس الأعمال العراقي البريطاني والوفد المرافق لها الذي ضم مجموعة من كبار رجال الأعمال ورؤساء الشركات غير الحكومية وفي مختلف المجالات".
وأضاف البيان أنه "جرى خلال اللقاء بحث ومناقشة عدد من القضايا والملفات المتعلقة بتطوير التعاون المشترك بين البلدين الصديقين، لاسيما في مجالات الاستثمار وإمكانية دخول الشركات البريطانية للعمل في العراق".
من جهته قال وزير التخطيط خلال اللقاء بحسب البيان، إن "الأزمة الحالية التي يمر بها البلد دفعت وزارة التخطيط وبالتعاون مع الأمانة لمجلس الوزراء نحو التوجه إلى عقد شراكة مع القطاع الخاص المحلي والأجنبي، لاسيما في مجال إنجاز المشاريع الاستثمارية التي توقفت بسبب الأزمة، وهذه العملية تتطلب شركاء حقيقيين للمضي قدماً في إنجازها لما لها من أهمية لكونها تمثل مخرجات مهمة للاقتصاد وبنى إنتاجية في المستقبل".
مشيراً إلى أن "الوزارة وفي هذا الإطار تعمل على وضع آليات وأطر تنظم الشراكة مع القطاع الخاص، ونحاول من خلالها إيجاد بيئة ملائمة للاستثمار الحقيقي".
موضحاً أن "هناك أكثر من 4 آلاف مشروع استثماري مستمر بالإمكان أن يكون جزءاً منها مشاريع شراكة مستقبلية مع القطاع الخاص المحلي أو الأجنبي بعد أن يتم وضع الآليات الصحيحة في هذا المجال".
من جانبها أشادت البارونة، إيما نيكلسون، بمتانة العلاقات البريطانية-العراقية في جميع المجالات، وخصوصاً في الجانب الاقتصادي" مشيرةً إلى أن "هذا اللقاء يمثل أهمية كبيرة بالنسبة للشركات البريطانية الأعضاء في مجلس الأعمال العراقي-البريطاني، وهذا المجلس لاعلاقة له بالسياسة، وإنما هو متخصص بالأعمال التجارية والاستثمارية".
وسبق مجلس الوزراء العراقي، أن قرر في جلسته 26 في تموز الماضي، الموافقة على السير في إجراءات اتفاقية القرض مع الحكومة البريطانية بمبلغ عشرة مليارات جنيه إسترليني فقط وتشكيل لجنة للتفاوض وتقديم مسودة التفاوض إلى مجلس الوزراء أصولياً.
