التايمز: صحيفة تركية معارضة تغلق مكتبها في لندن خوفا من الانتقام
وأغلقت الصحيفة التركية مكاتبها الواقعة في شمال لندن وأزال الصحفيون العاملون بها اللافتة التي تحمل أسمها خوفا من مهاجمتهم، بحسب التايمز.
وتقول صحيفة التايمز إن هناك دعوات على وسائل التواصل الاجتماعي إلى الأتراك في بريطانيا للتجسس على بعضهم البعض وتقديم معلومات للسلطات التركية عن المعارضين.
ويخشى المنشقون الأتراك، الذين يعيشون في الخارج في خوف، أن تقوم السلطات التركية بإلغاء جوازات سفرهم وتطلب ترحيلهم اليها بتهمة مساندة محاولة الانقلاب التي وقعت في شهر تموز، بحسب الصحيفة.
وتعرضت روضة أطفال في مانشستر لنشر اسمها على أحد المواقع التي زعمت أن أصحاب المدرسة ينشرون الإرهاب. وتقول الصحيفة إن روضة الأطفال تم استهدافها لأنها مملوكة لمؤسسة خيرية تابعة لرجل الدين التركي فتح الله غولن الذي يتهمه اردوغان بالوقوف وراء محاولة الانقلاب.
كما تسلم أحد مؤيدي غولن رسالة نصية مسيئة أدعى مصدرها إنها مرسلة من قوات خاصة تابعة للمخابرات التركية الوطنية تعمل في بريطانيا، بحسب (BBC) التي نقلت الخبر.
وتنقل التايمز عن أحد الأكاديميين الأتراك في لندن القول إنه يتوقع وصول عدد كبير من المنشقين واللاجئين الأتراك إلى تركيا.
وكانت الحكومة التركية قد أغلقت المكتب الرئيسي لصحيفة زمان في تركيا وأصدرت أمرا بالقبض على 47 صحفيا يعملون فيها.
وقال كريم بلاشي رئيس تحرير صحيفة تركيش ريفيو التي تصدر باللغة الانجليزية إنه علم أن اسمه أضيف إلى قوائم المطلوب القبض عليهم.
