• Sunday, 12 July 2026
logo

تعثر خطة دخول المساعدات إلى حلب وأنباء عن انسحاب الجيش من الكاستيلو

تعثر خطة دخول المساعدات إلى حلب وأنباء عن انسحاب الجيش من الكاستيلو
دخلت شاحنات المساعدات الإنسانية إلى الأراضي السورية لكنها مازالت تنتظر على الحدود التركية بانتظار الانسحاب الكامل للجيش السوري من طريق الكاستيلو المؤدي تمهيدا لنقلها إلى مدينة حلب المحاصرة.

ما تزال شاحنات الأمم المتحدة المحملة بالمساعدات من تركيا في منطقة عازلة على الحدود مع سوريا تمهيدا لنقلها إلى شرق حلب مع بدء انسحاب الجيش السوري من طريق الكاستيلو المؤدي إلى المدينة والذي ستسلكه تلك القوافل. ويأتي ذلك غداة تمديد اتفاق الهدنة الساري منذ مساء الاثنين بموجب اتفاق روسي - أمريكي لفترة 48 ساعة اضافية.

وللمرة الأولى منذ بدء سريان الهدنة، أعلن يان ايغلاند، الذي يرأس مجموعة العمل حول المساعدات الإنسانية في سوريا، أن "الشاحنات العشرين عبرت الحدود التركية، وهي في منطقة عازلة بين تركيا والحدود السورية". وينص اتفاق الهدنة على إيصال المساعدات الإنسانية إلى مئات آلاف المدنيين في حوالي عشرين مدينة وبلدة محاصرة غالبيتها من قوات النظام.

وأعرب إيغلاند للصحافيين عن أمله في أن توزع المساعدات الجمعة في الأحياء الشرقية الواقعة تحت سيطرة الفصائل المعارضة في مدينة حلب وحيث يعيش 250 ألف شخص محاصرين من قبل قوات النظام منذ أكثر من شهرين بشكل متقطع. واتهمت الولايات المتحدة أمس الخميس النظام السوري بعرقلة وصول المساعدات الإنسانية في حلب.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش ارنست إنه "في الوقت الراهن، الشاحنات التي يمكنها إيصال مساعدات حيوية تنتظر على الجانب الخطأ من الحدود (السورية التركية). وهذه هي مسؤولية مباشرة لنظام (الرئيس السوري بشار الأسد) ومؤيديه في موسكو".

وحث موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا الخميس الحكومة السورية على السماح بإدخال المساعدات "فورا" إلى المناطق المحاصرة. وشرح أن القافلة لا يمكنها أن تنطلق طالما لم يتم التحقق من سلامة طريق الكاستيلو التي ستسلكها الشاحنات، مؤكدا أن الأمم المتحدة تنتظر تأمين هذه الطريق بموجب الاتفاق الأمريكي الروسي.

الانسحاب من الكاستيلو

وينص الاتفاق على تحويل طريق الكاستيلو إلى منطقة خالية من السلاح. وتشكل الطريق خط الإمداد الرئيسي إلى الأحياء الشرقية، وتسيطر عليها قوات النظام منذ أسابيع، ما أتاح لها فرض الحصار على المناطق المعارضة.

وبعد وقت قصير على تصريحات مسؤولي الأمم المتحدة، أعلن مسؤول مركز تنسيق العمليات في سوريا الجنرال فلاديمير سافتشنكو "طبقا لالتزاماتها، بدأت القوات السورية بسحب عتادها العسكري وجنودها تدريجيا". وتابع أن فصائل المعارضة لم تبدأ في المقابل بسحب مقاتليها.
Top