كوبلر لمجلس الأمن: سيطرة قوات "حفتر" على الهلال النفطي يعمّق الانقسام
وقال المسؤول الأممي، في كلمة له أمام جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الأوضاع الجارية في ليبيا، "إن هذا التطور سوف يعوق تصدير النفط ويحرم ليبيا من مصدرها الوحيد من الدخل وسيعمق من الانقسام السائد في البلاد".
ودعا كوبلر إلى ضرورة وقف الهجمات، التي يقودها حفتر، وحث جميع الأطراف المعنية على "الوقف الفوري للأعمال العدائية وتجنب الصراع الذي يلحق بالمنشآت النفطية الضرر"، داعياً إلى "احترام قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2259 الذي يعترف بأن حكومة الوفاق الوطني، المكونة من المجلس الرئاسي ومجلس الوزراء، هي السلطة التنفيذية الوحيدة في ليبيا وضرورة سيطرة حكومة الوفاق الوطني على جميع المنشآت النفطية في البلاد".
وحذر الممثل الخاص للأمين العام في ليبيا، في إفادته أمام مجلس الأمن اليوم، من تزايد أنشطة الجماعات المسلحة كتنظيم "داعش" في ليبيا، وقال إن "الأخطار الناجمة عن التهديدات الإرهابية في ليبيا سوف تبقي قائمة وتتطلب يقظة دائمة لمواجهتها".
وتضم منطقة الهلال النفطي عدة مدن بين بنغازي وسرت، كما أنها تتوسط المسافة بين بنغازي وطرابلس، وتحوي المخزون الأكبر من النفط، إضافة إلى مرافئ "السدرة"، "رأس لانوف" و"البريقة".
ونشب منذ أكثر من شهرين توتر كبير بين قوات الجيش المنبثقة عن "مجلس النواب" بقيادة خليفة حفتر، وبين قوات حرس المنشآت النفطية بقيادة إبراهيم الجضران، التي كانت تتبع المجلس، وانشقت عنه لصالح حكومة الوفاق.
