• Saturday, 11 July 2026
logo

صحيفة أوبزرفر: عملية الموصل قد تتسبب بمخاطر كبيرة لإقليم كوردستان

صحيفة أوبزرفر: عملية الموصل قد تتسبب بمخاطر كبيرة لإقليم كوردستان
بحسب وثائق وزارة الداخلية بإقليم كوردستان، والتي نشرتها صحيفة "أوبزرفر" البريطانية، فإن من المتوقع أن تتسبب عملية الموصل بنزوح مليون شخص باتجاه إقليم كوردستان، وسط مخاوف من تسلل عناصر تنظيم داعش بين النازحين.

وتحذر وزارة الداخلية في إقليم كوردستان، من أنه في حال عدم تقديم دعم مادي لإقليم كوردستان، فإن الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية والأمنية ستتعرض للمخاطر.

وتشير التكهنات إلى وجود مليون و200 ألف شخص داخل مدينة الموصل، بالإضافة إلى حوالي 800 ألف شخص في المناطق والقرى التابعة لها، وهذا الأمر يجعل من عملية الموصل مختلفة عن سواها.

وجود مثل هذا العدد الكبير يزيد المخاطر على حياة المدنيين، وبنفس الوقت يطيل من أمد العملية، لأنه سبق لتنظيم داعش في عمليات سابقة أن اتخذ الأهالي كدروع بشرية.

وتضع وزارة الداخلية في إقليم كوردستان ثلاثة احتمالات مختلفة، الأول أن تتحرر الموصل بسهولة وسرعة، وفي هذه الحالة سينزح 100 ألف شخص فقط إلى إقليم كوردستان، والاحتمال الثاني أن تطول المعركة، ويبدأ قتال الشوارع، وفي هذه الحالة يتوقع نزوح أكثر من مليون شخص، وهذه هي الحالة الأصعب، أما الاحتمال الثالث فهو أن تستغرق المعركة بضعة أسابيع أو عدة أشهر، وأن يتم إغلاق الطرق المؤدية إلى المدينة، وفي هذه الحالة يتوقع أن يتوجه على الأقل 400 ألف شخص إلى إقليم كوردستان.

وسبق لنائب الأمين العام للأمم المتحدة، ستيفن أوبريان، أن صرح لشبكة رووداو الإعلامية، أنه "مع بدء عملية الموصل يمكن أن ينزح نصف مليون شخص إلى إقليم كوردستان".

وتطالب الأمم المتحدة بمبلغ 275 مليون دولار لكي تتمكن من مساعدة أولئك الناس الذين يهربون من القتال في الموصل.

وفي وثائق وزارة الداخلية بإقليم كوردستان، تمت الإشارة بشكل واضح إلى حاجة إقليم كوردستان لمساعدات كبيرة، وفي حال لم تقدم الحكومة العراقية والحلفاء والمجتمع الدولي أي مساعدات، فإن من الممكن أن تحدث كارثة إنسانية.

كما سلطت تقاير وزارة الداخلية في إقليم كوردستان الضوء على التهديدات الأمنية المحتملة، حيث من الممكن أن يتسلل مسلحو تنظيم داعش بين موجة النزوح ويتوجهوا إلى مدن إقليم كوردستان، لذلك يدور الحديث عن أنه يجب زيادة التدابير الأمنية عند نقاط السيطرة التي سيدخل منها الناس.

ومنذ شهر حزيران/يوليو الماضي، تتقدم قوات البيشمركة نحو مدينة الموصل من جهتي الشرق والشمال، فيما تتقدم القوات العراقية من جهة الجنوب، حيث باتت على بعد 80 كلم من مدينة الموصل بعد تحرير ناحية القيارة.
Top