الامم المتحدة: مساعدات غذائية لاكثر من 30 الف عراقي للمرة الاولى منذ عامين
واستعادت القوات العراقية بلدة القيارة من قبضة التنظيم الارهابي وهي تعتبر استراتيجية لشن الهجوم لاستعادة مدينة الموصل المعقل الرئيسي للتنظيم في العراق.
وقالت منظمة الاغذية العالمية التابعة للامم المتحدة في بيان انه " لم يكن ممكنا الوصول الى مدينة القيارة، لاكثر من عامين"، حسبما ذكرت "فرانس برس".
وقالت سالي هايدك مديرة المنظمة في العراق ان "السكان في القيارة يعانون قسوة الجوع وشح المواد الغذائية".
واوصلت المنظمة الاممية الى المدينة اغذية تضمنت "تمورا وفاصوليا ومعلبات وحصة تغطي احتياجات شهر تشمل الارز والعدس ودقيق الخبز والزيت النباتي"، وفقا للبيان.
وقالت المنظمة ان المدينة "في حالة يرثى لها" مع تصاعد الدخان الأسود من حقول النفط المحيطة والتي اضرم الارهابيون النيران فيها اثناء القتال.
واضافت "جميع محالها التجارية اما مدمرة او مغلقة والمواد الغذائية كانت على وشك النفاد بشكل خطير والناس يعيشون على قمح موسم الحصاد الاخير".
كما اشار البيان الى انه "يستحيل الحصول على مياه صالحة للشرب والكهرباء".
كما قامت المنظمة بتوزيع مواد غذائية على نحو الفي نازح يعيشون في مخيمات حول القيارة الواقعة على بعد 60 كلم جنوب الموصل، على ضفة نهر دجلة.
وكانت مفوضية اللاجئين التابعة للامم المتحدة حذرت الشهر الماضي من ان الهجوم على الموصل قد يؤدي الى نزوح 1,2 مليون شخص.
واجبر نحو 3,4 ملايين شخص على النزوح من منازلهم في عموم العراق منذ هجوم "داعش" في بداية 2014.
وقالت منظمة الاغذية العالمية انها قامت بزيادة مساعدات الاغذية في العراق قبل هجوم الموصل، لكنها بحاجة الى مبلغ 106 ملايين دولار بشكل عاجل لمساعدة العائلات النازحة حتى نهاية عام 2016 .
