مصادر: بغداد وإقليم كردستان يستأنفان تصديرا مشتركا لنفط كركوك
ويشير هذا التطور ِإلى إنفراجة في العلاقات بين بغداد وأربيل بعد خلاف استمر بضع سنوات حول كيفية تقاسم النفط وإيرادات الميزانية وسط مشاكل مالية في الجانبين كليهما ومعركتهما ضد تنظيم "داعش" الارهابي، حسبما ذكرت (رويترز).
وكانت تدفقات الخام من كركوك -التي تصل في العادة إلى 150 ألف برميل يوميا ويجري تصديرها عبر ميناء جيهان التركي على البحر المتوسط- قد علقت في آذار وحثت بغداد كردستان على إبرام اتفاق جديد.
وقال مصدر شحن على دراية بالعمليات "الشحنات بالنيابة عن سومو استؤنفت الساعة السادسة من صباح اليوم... بينما لا يزال يجري العمل على التفاصيل النهائية لاتفاق لتقاسم الايرادات فإن التدفقات الحالية لخام كركوك يجري تقسيمها بنسبة 50/50 بين سومو وكردستان".
والى جانب خام كركوك تنتج كردستان حوالي 500 ألف برميل يوميا من النفط من حقولها الخالصة وسيستمر الاقليم في تسويق تلك الكمية بشكل مستقل.
لكن الحل الوسط بشأن كركوك قد يكون الخطوة الاولى نحو اتفاق شامل.
وتشير تقديرات إلى أن الايرادات المفقودة بسبب توقف تدفقات خام كركوك بلغت أكثر من مليار دولار منذ آذار.
وقالت بغداد الاسبوع الماضي إنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق جديد بشأن الايرادات فان النفط من كركوك قد يجري تصديره بالشاحنات عبر ايران. وحظرت سومو هذا الاسبوع التعامل مع ثلاث سفن تشارك في تصدير النفط الكردي.
لكن اجتماعا بين رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي ورئيس وزراء حكومة اقليم كردستان نيجيرفان بارزاني يبدو أنه كسر الجليد بالتوصل إلى اتفاق أولى بشان نفط كركوك.
وقال المصدر بقطاع النفط إن التفاصيل النهائية بشان كيفية تقسيم تدفقات كركوك قد يتم التوصل اليها بحلول منتصف أيلول.
