احتدام المعارك في حلب مجدداً وحي الشيخ مقصود في مرمى نيران النظام والمعارضة معاً
وبحسب مسؤولين في فصائل المعارضة المسلحة، فإن "عدداً من القوات الموالية للحكومة السورية تقاتل فصائل المعارضة المسلحة، من بينهم إيرانيون وعراقيون وميليشيات حزب الله اللبناني".
من جهة أخرى تتألف المعارضة المسلحة من جبهة فتح الشام، الحزب الإسلامي التركستاني، وعدد من الفصائل الإسلامية الأخرى.
وفي أحدث التطورات، تستمر المعارك حول الكلية الفنية الجوية، وبعض المحاور الأخرى جنوب، وجنوب غربي مدينة حلب.
وقصفت مدفعية الجيش السوري أحياء الراموسة والأميرية والكليات، في الوقت الذي شنت فيه فصائل المعارضة المسلحة هجوماً على الأكاديمية الهندسية العسكرية، والتي قالت فصائل المعارضة المسلحة إنها "قتلت فيها 170 جندياً من الجيش السوري".
وقام الجيش السوري والقوات الموالية له، أمس الثلاثاء، بهجمات عنيفة على قواعد يسيطر عليها مسلحو فتح الشام "جبهة النصرة سابقاً".
واستخدمت الضربات الجوية في الهجمات على الكلية العسكرية، وتم قصف مبانيها، ولا تزال الأعمال القتالية في تلك المنطقة مستمرة.
وفي الوقت ذاته ساندت الطائرات الروسية الجيش السوري ضد فصائل المعارضة المسلحة.
كما أصبح حي الشيخ مقصود هدفاً لقصف قوات المعارضة المسلحة، في نفس الوقت الذي يستهدف الجيش السوري ذلك الحي الكوردي بالقذائف والصواريخ، مما تسبب بأضرار بالغة لأهالي هذا الحي.
وتقول بعض فصائل المعارضة المسلحة، إن "وحدات حماية الشعب الكوردية، قطعت طريق الكاستيلو"، في حين نفت الوحدات الكوردية ذلك.
وبحسب إحصائيات بعض منظمات حقوق الإنسان، فإن "9500 مدني سقطوا في مدينة حلب خلال الشهور الأربعة الماضية".
من جانبهم يقول محللون عسكريون إن "معركة حلب تعتبر أكبر وأعنف المعارك في سوريا".
