العشائر السنية في الموصل: الولايات المتحدة زودتنا بأسلحة لمحاربة داعش
ويجري 700 مقاتل من عشيرة اللهيب تدريبات استعداداً للمرحلة المقبلة من الحرب على داعش في مخمور، وهم يقولون "ان البيشمركة قدمت لنا الكثير من المساعدات في الماضي، والان نحن مستعدون لتحرير الاراضي من سيطرة داعش".
وفي قرية الحاج علي التي استعيدت مؤخراً، فان مسلحي العشائر السنية يؤكدون ان عملية استعادة المناطق التي تخضع لسيطرة داعش منذ عامين ومنها مركز مدينة الموصل باتت وشيكة، كما اعلنت عشيرة اللهيب عن مقتل 11 من مقاتليها في المعارك التي تخوضها لاستعادة المناطق من داعش بالتعاون مع الجيش العراقي.
وقال نزهان صخر اللهيبي، وهو احد وجهاء عشيرة اللهيب، "نحن ندافع عن اعراضنا، وعن بيوتنا، هذه دولتنا، قدمنا تضحيات على هذه الارض وقدمنا شهداء وجرحى، وكل ذلك من اجل اراضينا".
وتابع "من انضموا من عشيرتنا الى صفوف داعش، فليس هناك خيار سوى قتلهم، لانهم تعودوا على العنف تجاه الجميع، نحن نتمنى ان يكون هؤلاء ضمن المسلحين الذين يهاجمون مع داعش لكي نقتلهم، هذا افضل لهم ايضاً".
واكد اللهيبي الذي قاتل تنظيم القاعدة قبل 11 عاماً، ان 700 مقاتل من عشيرته يحاربون داعش، وتدفع الحكومة العراقية رواتب نصفهم، كاشفاً عن قيام الولايات المتحدة الامريكية بتجهيزهم بالاسلحة، فيما قاموا هم بشراء بعض العجلات العسكرية.
وتشدد العشائر على اهمية دورها في معركة الموصل، نظراً لمعرفتها جغرافية المنطقة، بخلاف القوات العسكرية العراقية القادمة من بغداد.
