الجيش العراقي يعلن إفشال هجوم كبير من تنظيم داعش على العاصمة
وقال بيان للقيادة، إن "خلية الصقور الاستخباراتية أحبطت مخططاً إرهابياً كبيراً حاول الإشراف عليه بشكل مباشر الإرهابي أبو بكر البغدادي (زعيم التنظيم)، يستهدف بغداد والمحافظات الجنوبية بعدد من السيارات الملغومة والانتحاريين، حيث سميت هذه المحاولة البائسة بـ(غزوة بغداد الكبرى..الفتح)".
وأضاف البيان، أنه "بعد جهد استخباري دقيق ومتابعة مستمرة لهذا العملية من خلية الصقور تم إحباط هذا المخطط الإجرامي، بعد توجيه أربع ضربات (جوية) موجعة لأوكار عصابات التنظيم التي توجد فيها السيارات الملغومة والانتحاريين، بالتنسيق مع العمليات المشتركة".
ولفت البيان إلى أن "الضربات الجوية الأربع خلفت 38 قتيلاً من عناصر التنظيم، بينهم انتحاريون وقادة بارزون في التنظيم".
ولم يحدد البيان تاريخ توجيه هذه الضربات، ولا أسماء القيادات التي تم القضاء عليها.
من جهته، قال موفق الربيعي، عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان، الخميس، إن "تنظيم الدولة يسعى بكل الوسائل لإرباك الوضع الأمني في العاصمة ومحافظات الجنوب بهدف تحقيق انتصارات وهمية".
وأضاف الربيعي أن "الانتصارات التي تحققها القوات الأمنية في محافظة الأنبار (غربي العراق) وخسارة التنظيم للمناطق سريعاً، تدفعه إلى محاولة فك الخناق على عناصره".
وتابع: “العاصمة بغداد ومناطق الجنوب بحاجة إلى تشديد الإجراءات الأمنية، وتوعية المدنيين لمتابعة أي تحرك مريب لعناصر التنظيم، وإفشال أي مخطط له قبل تنفيذه”.
وتخوض قوات الأمن العراقية منذ صيف 2014 معارك متواصلة ضد مسلحي التنظيم في مناطق شمال وغرب البلاد؛ بدعم من “التحالف الدولي” الذي تقوده الولايات المتحدة.
