هدار بارزاني: نملك ادلة على استخدام البعث للأسلحة الكيماوية ضد البارزانيين
وقالت هدار بارزاني للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" نستذكر اليوم الذكرى 33 لأنفلة البارزانيين، وكانت قد بدأت محاكمة مرتكبي جرائم انفلة البارزانيين في 2\3\2009واستمرت حتى 3\5\2010 حضر المحاكمة سبعة من المتهمين وحكم عليهم وعلى تسعة آخرين فارين غيابياً، لكن للأسف لم يتم القبض على الفارين وتسليمهم للعدالة لحد الآن.
واضافت هدار نمتلك ادلة دامغة بأن حكومة البعث استخدمت الأسلحة الكيماوية ضد البارزانيين، فحسب قول المختصين في هذا المجال فإن الفحوصات التي اجريت على 97 من رفاة البارزانيين التي تم العثور عليها في صحارى العراق بعد التحرير، اظهرت انه تم اختبار انواع من الأسلحة الكيماوية المحرمة، على البارزانيين، بعدها استخدمت تلك الأسلحة في هلبجة وباليسان."
وبعد المحاكمة قرر البرلمان العراقي تعريف ملف البارزانيين بالجينوسايد، لكن الملف مازال على رفوف مجلس النواب والمجلس ليس مستعدا لتنفيذ وعده على الرغم من متابعة المسألة وإثارتها لأكثر من مرة. وان هناك عدد من البرلمانيين من الشيعة والسنة مستعدون للتصويت عليه، حيث من الناحية القانونية يجب التعريف بالملف كجينوسايد من قبل العراق ليتم تحويله الى المحافل الدولية والعمل عليه. والجانب الثاني هو تعويض ذوي المؤنفلين من الشهداء البارزانيين وهو ايضاً لم تحرك الحكومة العراقية ساكناً ولم تعوض ذوي الضحايا ولو بدينار واحد، فقط حكومة الإقليم قدمت لهم العون والمساعدة في إطار قانون حقوق الشهداء، لا غير.
