• Tuesday, 14 July 2026
logo

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا: ندين العمل الإجرامي للإرهابيين في قامشلو نطالب بوحدة صف وكلمة الكورد

المجلس الوطني الكوردستاني – سوريا: ندين العمل الإجرامي للإرهابيين في قامشلو نطالب بوحدة صف وكلمة الكورد
جاء في بيان المجلس الوطني الكوردي" نطالب جميع أطراف الحركة الكوردية والكوردستانية بترك الخلافات جانباً، والبحث عن نقاط التقاطع، فالمؤامرة موجهة نحونا جميعا، وضد سائر فصائل حراكنا الوطني الديموقراطي، فهم لا يفرقون بين جهة وأخرى من الكورد، والعمل الجبان هذا يؤكد ما نذكره، فالذين لا يفرقون بين طفل وامرأة وشيخ، لا نشك بأنهم يضعون نصب أعينهم الشعب الكوردي كله، فلا خلاف بين الإرهابيين على استهداف الشعب الكوردي بأسره. وهذا ما يجب أن تفهمه حركتنا التحررية الوطنية تماماً".
نص البيان:

ندين جرائم وبشائع هؤلاء الأشرار، الذين هم في إرهابهم الجبان يتباهون، وبحقدهم يتفاخرون، وبجهالتهم ينعمون. أفعالهم تبين كفرهم بالأديان، وبالله، وبالإنسانية. الإرهابي هذا الإرهاب الجبان، الذي أودى بحياة العشرات من الناس الأبرياء، بينهم أطفال ونساء. وليعلموا بأن أفعالهم الخسيسة هذه ستزيد من إصرار الشعب الكوردي على العمل معا لطرد آخر المفسدين من أرض كوردستان، وستزيد التراص بينهم ووحدة الصف، لمواجهة الشر والإرهاب، النابع من داعش وأمثاله ومن يوالونه. فصراع الكورد مع الأعداء ينتقل من مواجهة الإرهاب إلى حياة أو موت على الأرض، ولذا فإن قتال الكورد في سبيل القضية القومية هو قبل كل شيء قتال من أجل الحفاظ على وجوده وأرض وطنه الذي ينتمي إليه، قبل أن يكون قتالاً من أجل هدف سياسي لطرفٍ من الأطراف..

نطالب جميع أطراف الحركة الكوردية والكوردستانية بترك الخلافات جانباً، والبحث عن نقاط التقاطع، فالمؤامرة موجهة نحونا جميعا، وضد سائر فصائل حراكنا الوطني الديموقراطي، فهم لا يفرقون بين جهة وأخرى من الكورد، والعمل الجبان هذا يؤكد ما نذكره، فالذين لا يفرقون بين طفل وامرأة وشيخ، لا نشك بأنهم يضعون نصب أعينهم الشعب الكوردي كله، فلا خلاف بين الإرهابيين على استهداف الشعب الكوردي بأسره. وهذا ما يجب أن تفهمه حركتنا التحررية الوطنية تماماً..

وعلى المسلم أو المسيحي أو الأيزيدي أو اليهودي أو أي مكونٍ ديني كوردي آخر، سنياً كان أو شيعياً أو علوياً، يسارياً أو يمينياً، التأكد من أن الخطر الإرهابي يستهدفنا جميعاً بكل ألواننا وأفكارنا وتطلعاتنا لأن الإرهابيين أداء الإنسانية كلها. والكورد في الخندق الأول ضد الإرهاب في المنطقة، فلا تتناحروا ولا تنازعوا، بل تضامنوا وتعاونوا على حماية البيت الكوردي.

يا جماهير شعبنا الكوردي، أمامنا قدر واحد، ولا ينقذنا سوى التراص والوحدة، لمواجهة هذا الوباء والتكفيرية المستفحلة، ولتكن هذه الدماء البريئة؛ ودماء الشهداء الذين يسقطون دفاعا عن تربة الوطن، حافزا لنا جميعا على ترك خلافاتنا، والجلوس على طاولة واحدة، لتكوين جبهة واحدة تواجه هذا الإرهاب الأسود،.

راجين المولى تعالى الرحمة لشهدائنا في قامشلو، والشفاء والعافية لجرحانا ولأهلنا جميعا الصبر والسلوان.
الموت للأشرار والمجرمين.

عاش الكورد وكوردستان

المجلس الوطني الكوردستاني - سوريا

27/7/2106
Top