زيادة معدل الهجرة تهدد بتحول الكورد إلى أقلية في كوردستان سوريا
وتسببت هجرة الكورد من كوردستان سوريا، وقدوم عدد كبير من النازحين من مدن ديرالزور، الرقة، وحلب، بحدوث تغيير ديمووغرافي واضح في المدن الكوردية.
وقد وصل مستوى التغيير الديموغرافي في كوردستان سوريا إلى درجة تثير معها مخاوف جدية بأن يتضاءل عدد الكورد، ويتحولوا إلى أقلية، كما أن العرب القادمين من المحافظات الأخرى وضعوا أيديهم على الأسواق والقطاع التجاري في كوردستان سوريا.
ويقول أحد التجار الكورد من مدينة القامشلي "قامشلو" بكوردستان سوريا، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "التجار الكورد يشكلون ما نسبته 10-20% فقط"، فيما يقول أحد أصحاب المحلات التجارية، إن "تجارة الجملة أصبحت بيد الأجانب".
من جهته قال التاجر، ملا حمزة، من مدينة القامشلي "قامشلو" التي تعتبر أكبر مدن كوردستان سوريا، إن "نسبة كبيرة من المحلات والأسواق في المدينة باتت بيد العرب، وأصبحوا ينافسون التجار الكورد".
فيما قال أمين، وهو أحد أصحاب المحلات التجارية، إن "التجار من دمشق وحلب يسيطرون على سوق الجملة، وإنهم يشترون البضائع بأسعار مرتفعة من أولئك التجار".
وفي ذات الوقت يؤكد المواطنون أن "غالبية سكان أحياء مدينة القامشلي أصبحوا من العرب"، حيث يقول سليمان، وهو أحد المواطنين، إن "بعض الأحياء التي لم يكن فيها عرب في السابق، أصبح غالبية سكانها من العرب الآن".
وبعد مرور 4 أعوام على إعلان الإدارة الذاتية في كوردستان سوريا، لا تزال موجة الهجرة مستمرة، وتتغير ديموغرافية المناطق الكوردية بوتيرة مخيفة، وإذا استمر الوضع على ما هو عليه، فسيتحول الكورد في عاصمتهم إلى أقلية لا تأثير لها.
