الحكيم يُدين حادث نيس ويأمل ان يكون دافعاً للتنسيق الدولي ضد الارهاب
وقال الحكيم، في بيان له إطلعت عليه شبكة رووداو الإعلامية، "أصيب العالم بالذهول وهو يتابع أنباء الحادث الإرهابي الذي نفذه إرهابيون ضد حشد من المحتفلين بالعيد الوطني الفرنسي في مدينة "نيس الساحلية" وكانت نتيجته سقوط عدد كبير من الضحايا".
وأضاف، "إننا ونحن المكتوون بنار الإرهاب وجرائمه، وآخرها جريمتي الكرادة و بلد المروعتين، والتي راح ضحيتها مئات الشهداء والجرحى، نقف بحزم وثبات في خط المواجهة الأول ضد الإرهاب، ونستنكر وندين بشدة هذه الفعلة الجبانة، التي تعبر عن وحشية مقترفيها، وعن ضحالة الفكر الظلامي الذي يعتنقونه، ونتقدم بخالص مشاعر العزاء الى الأصدقاء في فرنسا حكومة وشعبا".
وأعرب الحكيم عن "أمله بأن يكون هذا الحدث دافعا لان ينسق العالم المتحضر جهوده في الحرب على الإرهاب، كي نتخلص من هذا الوباء الوبيل، لتنصرف الدول الى إسعاد شعوبها وتنمية قدراتها البشرية والاقتصادية، وبما يعزز الأمن والسلام في العالم".
وكانت شاحنة كبيرة يقودها فرنسي تونسي الاصل بسرعة كبيرة لنحو كيلومترين استهدف حشدا من الجماهير أثناء احتفالات بالعيد الوطني في فرنسا، يوم الباستيل، في مدينة نيس، جنوبي البلاد ليلة الجمعة، ما أسفر لحد الان عن مقتل 84 شخصاً واصابة أكثر من 100 اخرين بينهم بجروح حرجة جداً.
وقالت الشرطة الفرنسية ان، داوفع الهجوم ارهابي ومنفذه التونسي الاصل ويدعى (محمد بوهلال) من مواليد 1985(31 عاماً)، ويحمل الجنسيتين الفرنسية والتونسية وهو متزوج وله ثلاثة أولاد، كما أعلنت عن قتله.
وأعلن هولاند تمديد حالة الطوارئ في البلاد لثلاثة أشهر إثر اعتداء نيس الذي ودعا هولاند الاحتياطيين في الجيش إلى المشاركة في تعزيز الأمن، وأعلن رئيس الوزراء الفرنسي الحداد 3 أيام.
