الأسد: آمل أن ينظر إلي التاريخ على أني الرجل الذي حمى بلاده
وقال الأسد في مقابلة مع شبكة إن بي سي نيوز الأمريكية، إن "الدعم الروسي للجيش السوري رجح كفة الحرب ضد الإرهابيين"، مضيفاً "منذ أن بدأ التدخل الروسي المشروع في سوريا، أرسلت تركيا والسعودية المزيد من المقاتلين، ولكن رغم ذلك فقد كان التدخل الروسي هو العامل الحاسم".
وتابع أن بوتين "عندما أراد أن يتدخل (في سوريا)، لم يطلب شيئاً، لسبب بسيط: أولاً لأن سياستهم قائمة على القيم، وثانياً لأن مصالحهم مشتركة مع مصالحنا الآن، فهم يحاربون نفس الإرهابيين الذين يتوجب عليهم محاربتهم في روسيا"، واصفاً علاقته بالرئيس الروسي بأنها "صريحة جداً ونزيهة جداً، وقائمة على الاحترام المتبادل".
وفي رده على سؤال عما إذا كان سيظل في منصبه، قال "عليك أن تسأل السوريين أعني إذا أردت أن أبقى ضد إرادتهم فإنني لا أستطيع أن أنتج ولا أستطيع أن أنجح وأعتقد أنه ليست لدي نية بألا أنجح"، معرباً عن أمله في أن يتذكره التاريخ، على أنه "الرجل الذي حمى بلاده من الإرهاب، ومن التدخل، وحافظ على سيادة ووحدة أراضيه".
