مسؤولون عراقيون: تحضيرات جادة لبدء استعادة الموصل من "داعش"
وتوقع المسؤولون في أحاديث منفصلة لوكالة "الأناضول"، أن تسفر العمليات العسكرية في الموصل عن نزوح نحو مليون مواطن من المدينة، إلى المدن والمناطق المحيطة بها.
وقال المحافظ السابق لنينوى وقائد قوات "الحشد الوطني" أثيل النجيفي، إن هناك 4 آلاف مقاتل في شرق الموصل على أهبة الاستعداد للمشاركة في عملية تحرير المدينة من سيطرة "داعش"، مضيفا "نحن نمتلك قوة خفية قوامها ألف عنصر داخل مدينة الموصل، وهم بانتظار ساعة الصفر للتحرك والمشاركة في عملية التحرير من الداخل".
ويتكون "الحشد الوطني" من أبناء محافظة نينوى، ومنتسبي الشرطة العراقية، الذين فروا من الموصل بعد سقوطها بيد تنظيم "داعش" الارهابي، وتتلقى قواته تدريبات في معسكر "زليكان بمنطقة "بعشيقة"، على يد مدربين عراقيين وأتراك، استعدادا للمشاركة في عملية تحرير الموصل.
وفي السياق، ذكر النجيفي، أن "داعش لديه 20 ألف عنصر في محافظة نينوى، 10 آلاف منهم داخل مدينة الموصل، و10 آلاف عنصر موزعين على باقي مناطق المحافظة".
وأوضح، أن "70 % من مساحة محافظة نينوى ما زالت خاضعة لسيطرة داعش، وما تحرر يشكل 30% فقط من مساحتها".
من جانبه، توقع محافظ نينوى نوفل حمادي السلطان، أن تسفر العمليات العسكرية في الموصل عن نزوح أكثر من مليون شخص من المدينة، مشيرا إلى وجود تحضيرات واسعة من أجل استيعاب هذا العدد الكبير للنازحين.
وأوضح السلطان، أن السلطات العراقية حددت 5 نقاط لإقامة مخيمات للنازحين، في محيط مدينة الموصل، وتم البدء في التحضيرات اللازمة لإقامة تلك المخيمات.
من جهته، قال العميد لويس يوسف، قائد الحشد العشائري (قوات مساندة للحكومة)، إنهم يشاركون في عمليات تحرير نينوى، برفقة الجيش العرقي من الجهة الجنوبية للمحافظة.
وأضاف، "لدينا 6 آلاف مقاتل يشاركون بشكل عملي في معارك التحرير، ومن المقرر زيادة العدد الى 15 ألف مقاتل من كافة مكونات محافظة نينوى من السنة والشيعة الموجودون في تلعفر، والايزيديين والشبك والمسيحيين".
وأشار الى أن المهمة الرئيسية لقواته المحافظة على أمن المنطقة بعد تحريرها من قبضة "داعش".
من جهته، أكد قائد عمليات نينوى نجم الجبوري، أن مدينة الموصل هي "آخر معقل لتنظيم داعش في العراق بعد طرد مقاتليه من محافظة صلاح الدين والأنبار والفلوجة".
وشدد الجبوري، على أن الهدف الرئيس للحكومة العراقية بات تحرير الموصل.
وفي 24 آذار الماضي، أطلق الجيش العراقي المرحلة الأولى من عملية "الفتح" لتحرير مدينة الموصل، بينما انطلقت المرحلة الثانية في 12 حزيران الجاري، حيث تمكنت القوات العراقية من استعادة السيطرة على عشرات القرى المحيطة من قبضة "داعش".
خندان
