حقوق الإنسان: 338 مدنياً قتلوا وتركيا تمنعنا من تفقد المدن الكوردية
ونشرت المنظمة، أمس الإثنين، تقريراً حول أوضاع مدينتي شرناخ وجزيرة بكوردستان تركيا، وأشارت فيه إلى "قتل المدنيين في كوردستان تركيا، وكذلك منع السلطات التركية من تفقد المناطق التي شهدت أعمالاً قتالية".
ومنذ عام تستمر العمليات العسكرية للجيش التركي في 4 مدن، 11 منطقة، 7 بلدات، ومئات القرى في كوردستان تركيا، وبمشاركة عشرات الآلاف من الجنود، الدرك، الشرطة، الحرس، وقوات الأمن التركية.
واستخدمت قوات الأمن التركية في تلك العمليات كافة أنواع الأسلحة الثقيلة والمتوسطة والخفيفة، إضافةً إلى التقنيات العسكرية المتطورة، كالطيران الحربي، المروحيات، المدافع، والدبابات، للهجوم على تلك المناطق بكوردستان تركيا.
وأضافت منظمة حقوق الإنسان في تقريرها أن "السلطات التركية تمنع بعثات البحث والتقصي التابعة لحقوق الإنسان من أجل الإشراف ومتابعة الحقوق الأساسية للإنسان، من خلال تفقد مدن كوردستان تركيا"، مشيرةً إلى أنها "ستعد تقريراً في هذا السياق".
وكشفت المنظمة أن "أنقرة لا تكتفي بمنع المنظمات الدولية، بل إنها تمنع المحامين ووسائل الإعلام من الدخول إلى تلك المدن والمناطق، والتي تم إعلان حظر التجوال فيها".
ويتحدث قسم من التقرير الذي نشر، أمس الإثنين، عن أن "أكثر من 355 ألف من أبناء تلك المدن والمناطق التي تم فرض حظر التجوال فيها، مضطرون لترك بيوتهم وممتلكاتهم، والنزوح عنها".
وبحسب التقرير ذاته، فإن "الأعمال القتالية التي وقعت بين قوات الدفاع الشعبي التابعة لحزب العمال الكوردستاني، والجيش التركي، تسببت بمقتل 338 مدنياً".
وحول المدنيين الكورد الذي قتلوا في أحد الأقبية بمدينة جزيرة، كشف تقرير منظمة حقوق الإنسان أنه "في يوم 14 تشرين الثاني من عام 2015، وكذلك في 11 شباط من عام 2016، وبسبب القصف أو إطلاق النار، قتل 66 مدنياً، بينهم 11 طفلاً".
وحول تدمير منازل وممتلكات المواطنين في كوردستان تركيا، كشفت منظمة حقوق الإنسان أنه "بشكل عام دُمر 95 ألف متر مربع من المباني السكنية، وغالبيتها دُمرت بين شهري شباط وأيار".
ويأتي نشر تقرير منظمة حقوق الإنسان في وقت مر فيه عام على إطلاق الجيش التركي لعمليات عسكرية تستهدف مدن ومناطق كوردستان تركيا.
وأسفرت تلك العمليات عن تدمير آلاف المنازل والمباني، وحتى الآن لم يتم التأكيد للمواطنين ما إذا كان سيعاد ترميم منازلهم، أم أنهم بحسب الخطة التي وضعتها الحكومة التركية، سيضطرون لترك مناطقهم.
