• Sunday, 19 July 2026
logo

الأمم المتحدة تكشف عن حصيلة ضحايا العنف في العراق لشهر حزيران

الأمم المتحدة تكشف عن حصيلة ضحايا العنف في العراق لشهر حزيران
أشارت حصيلة أعداد الضحايا التي سجلتها بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) خلال شهر حزيران في العراق إلى مقتل ما مجموعه 662 عراقياً وإصابة 1,457 آخرين جراء أعمال الإرهاب والعنف والنزاع المسلح التي وقعت في العراق خلال شهر حزيران 2016.

وبلغ عدد القتلى المدنيين في شهر حزيران 382 شخصاً (من بينهم 28 قتيلاً من منتسبي الشرطة الاتحادية و منتسبي الدفاع المدني من "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء)، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 1,145 شخصاً (من بينهم 23 من منتسبي الشرطة الاتحادية و منتسبي الدفاع المدني من "الصحوة" ومنتسبي الحمايات الشخصية وشرطة حماية المنشآت ومنتسبي الإطفاء).

وقُتل ما بلغ في مجمله 280 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية، (مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 312 آخرين.

وطبقاً لأعداد الضحايا التي سُجلت في حزيران، كانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 978 شخصاً (236 قتيلاً 742 جريحاً). وتلتها نينوى حيث سقط فيها 56 قتيلاً، وفي صلاح الدين 24 قتيلاً و21جريحاً، فيما سقط في كركوك 20 قتيلاً و11 جريحاً، وفي ديالى سقط 21 قتيلاً و8 جرحى، وفي محافظة كربلاء سقط 8 قتلى و18 جريحاً خلال هذا الشهر.
ووفقاً لمعلومات حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار بلغت الخسائر البشرية بين المدنيين في المحافظة 357 مدنياً (حيث قتل 15 شخصاً وأصيب 342 آخرين).

وكانت الحصيلة الكلية للضحايا في شهر حزيران قد انخفضت مقارنة بشهر أيار الماضي الذي سقط خلاله 867 قتيلاً و1,459 جريحاً، بيد أن من المحتمل ارتفاع حصيلة الضحايا خلال شهر حزيران بسبب القتال الدائر لتحرير الفلوجة في محافظة الأنبار.

وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق السيد يان كوبيش في بيان ، عن أسفه إزاء استمرار أعمال العنف وسقوط القتلى والجرحي خلال شهر رمضان المبارك.

وقال كوبيش: "كان الأمل يحدونا بأن نشهد فترة من الهدوء خلال شهر رمضان المبارك، وهو شهر السلام والرحمة، ولكن للأسف واصل المدنيون تحمل وطأة العنف. ولم يفوت الإرهابيون فرصة لشن هجماتهم في الأسواق والمساجد وأماكن تجمع المواطنين بهدف إيقاع أكثر ما يمكنهم من الخسائر في صفوف المدنيين برغم المناسبة الدينية متمثلة في رمضان، وفي تجاهل تام منهم لقيم الإسلام. فضلاً عن ذلك، هناك أيضاً عشرات الآلاف من المدنيين ممن اضطروا للهرب من ديارهم في الفلوجة نتيجة القتال الدائر هناك".

وجدد الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق مناشدته للأطراف كافة إلى بذل كل ما يمكنهم من جهد من أجل حماية أرواح المدنيين.
Top