"مساجد الكورد" بألمانيا تجمع زكاة الفطر وترسلها إلى إقليم كوردستان
وقال رئيس جمعية المساجد الكوردية في ألمانيا، أحمد جزيري، لشبكة رووداو الإعلامية: "نحن كجمعية المساجد الكوردية قررنا أن على كل شخص بحسب إمكاناته دفع 7 يورو، وسيكون أفضل لو أمكنهم دفع 8 أو 9 يورو".
وأضاف جزيري: "كل فرد حر فيما يدفع، وما يتم جمعه يرسل إلى إدارة المساجد، ويقوم كل مسجد بدوره بإرسالها إلى كوردستان لجهات موثوقة".
وتابع: "يقوم شخص موثوق يدير المسجد، بإرسالها إلى جهات أو منظمات تقوم بدورها بتوزيع التبرعات على الفقراء والمحتاجين".
الكورد المقيمون في ألمانيا منذ مدة طويلة، بسعون لإيصال تبرعات الخيرين إلى وطن الآباء والأجداد، مثل الحاج عبدالله الذي يرسل زكاة الفطر إلى إقليم كوردستان منذ 21 عاماً.
وقال الحاج عبدالله جاوشين، وهو مقيم في ألمانيا، لشبكة رووداو الإعلامية: "في كل عام نجمع الأموال ونرسلها لأهلنا في كوردستان عن طريق أشخاص نثق بهم، والحمد لله وصلت تلك الأموال إلى الناس المحتاجين".
وأضاف: "حتى النصف الأول من عام 2000، لم تكن هناك مساجد وجمعيات دينية كوردية، وفي الوضع الاقتصادي المتأزم في كوردستان، يقوم كل شخص بمساعدة أهله وأقاربه بوسائله الخاصة".
مجهته قال إبراهيم، وهو مقيم آخر في ألمانيا، لرووداو: "جئت إلى ألمانيا عام 1995، ولم يكن هناك مثل هذه المؤسسات في ذلك الوقت، بل كانت هناك مؤسسات وجمعيات عربية لمساعدة الدول العربية، ولكن أهلنا في كوردستان كانوا يعيشون أوضاعاً إقتصادية صعبة جداً، لذلك كان من الضروري أن نساعد أهلنا في كوردستان، عن طريق أموال زكاة الفطر والمساعدات الأخرى".
المساعدات المتمثلة بالواجبات الدينية التي يتم إرسالها إلى وطن الآباء والأجداد لا تزال قليلة، كما يقوم الكورد المغتربون بالدعاء لوطنهم الذين هم بعيدون عنه، لأن هذا يعتبر بالنسبة لهم واجباً وضرورة.
