قوات سوريا الديمقراطية على أعتاب مدينة منبج
ويظهر في مقطع الفيديو الخاص بشبكة رووداو الإعلامية، أهالي قرية "خشفة أم عدس" التي تبعد 3 كلم جنوب مدينة منبج، وهم يرقصون فرحاً بدخول قوات سوريا الديمقراطية إلى القرية وطرد تنظيم داعش منها، ويرددون شعارات مناهضة للتنظيم.
وتمكنت قوات سوريا الديمقراطية من إعادة السيطرة على عدد من القرى التابعة لمدينة منبج، حيث باتت قريبة جداً من المدينة، وتقوم باستعداداتها النهائية لدخول المدينة.
وقال أحد أبناء قرية "خشفة أم عدس"، لشبكة رووداو الإعلامية، إن "سوريا ستكون ديمقراطية، ونحن سعداء لأننها تخلصنا من داعش، ونتمنى أن لا يبقى هذا التنظيم في أي شبر من أراضي سوريا"، موضحاً أن "التنظيم استقدم مقاتلين من مصر والجزائر وأماكن أخرى مختلفة".
وتحدث مواطن آخر من أبناء القرية لرووداو، وقال إن "التنظيم كان قد بث الرعب في قلوب الكبار والصغار، وإنهم كانوا يخشون من مجرد التحدث إليهم، وأن الأطفال كانوا يهربون منهم".
وأضاف أن "التنظيم كان يعاقب كل من يلفظ كلمة (داعش) بتخييط فمه بالأسلاك المعدنية، حيث أن التنظيم يطلق على نفسه اسم (الدولة الإسلامية)، ويعاقب كل من يطلق مصطلح (داعش) عليه".
من جهته قال متحدث باسم قوات سوريا الديمقراطية، إنهم "جاهزون الآن للدخول إلى أحياء مدينة منبج"، وتفيد المعلومات الواردة لرووداو، بأن "قوات التحالف تستهدف مسلحي تنظيم داعش على الطريق الواصل بين منبج والباب".
