مسرور بارزاني: الكورد ليسوا السبب فيما يحدث في بغداد
استقبل مسرور بارزاني مستشار مجلس امن إقليم كوردستان اليوم الثلاثاء السفير البريطاني لدى العراق فرانك بێكَر والوفد المرافق له. في اللقاء اعلن مسرور بارزاني ان مستقبل البلاد متوقف على الإتفاقية بين المكونات الرئيسية على اساس المباديء العامة والتي من المفترض ان يتحقق الإستقرار والسلام والتعايش السياسي بعد القضاء داعش وانتهائه في المنطقة.
وخلال اللقاء الذي حضره القنصل العام البريطاني في هولير ئهنگس مكي تم التطرق الى آخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمنطقة واكد الجانبان على ضرورة استمرار الحرب الدائرة ضد داعش، ومن جانبه تحدث مسرور بارزاني عن الأوضاع الميدانية في جبهات المواجهة مع الإرهابيين واكد ان داعش فقد الكثير من الأرض ويحاول في هجماته التي يشنها بين الحين والآخر عرقلة وتأخير عملية تحرير المناطق الأخرى وخاصة مدينة الموصل.
كما جرى الحديث حول اهمية مسألة إدارة المناطق من قبل المكونات بعد داعش والذي من المفترض ان يكون عاملا لتحقيق الإستقرار.
في جانب آخر من اللقاء جرى بحث مستقبل العلاقة بين هولير وبغداد والعلاقات التاريخية بين إقليم كوردستان وبريطانيا، وتم التأكيد على ضرورة تقويم وإعادة النظر في الأخطاء التاريخية السابقة. وفيما يخص المسألة اشار مستشار مجلس امن الإقليم الى ان هذه الدول لم يتم بناؤها بالشكل الطبيعي، بل فرضت، واضاف ان الكورد ليسوا السبب في المشاكل التي تحدث في بغداد، الى متى يدفع الكور ضريبة تلك السياسة الخاطئة والعقلية الحاكمة في بغداد؟.
في المقابل اكد السفير البريطاني استمرار دعم بلاده في الحرب ضد داعش في إطار التحالف الدولي للحرب ضد الإرهاب، كما اشاد بالبسالة والبطولات التي سطرتها قوات البيشمركة في حربها ضد داعش، واكد ايضاً على اهمية وحدة صف القوى والأطراف الكوردية وضرورة المحافظة عليها.
