مسرور بارزاني: المشكلة الأساسية في العراق هو فقدان الثقة بين المكونات
خلال استقباله للسير ئالن دانكن البرلماني من حزب العمال البريطاني ومبعوث رئيس وزراء بريطانيا لشؤون اليمن ورئيس لجنة الشرق الأوسط للمحافظين (CMEC) الذي يزور إقليم كوردستان في اطار المساعي البريطانية بهدف تقييم اوضاع المنطقة، اعلن مسرور بارزاني مستشار مجلس امن إقليم كوردستان ان المشكلة الأساسية في العراق هو فقدان الثقة بين المكونات والأخطاء التاريخية التي حالت دون استتباب الأمن والإستقرار.
وجرى في اللقاء أيضاً بحث الأوضاع السياسية والأمنية في العراق والمشكلة الأساسية للمنطقة وكذلك ما يقلق الشعب الكوردي والمساعدات البريطانية المطلوبة من اجل معالجة المشاكل وحلها. وقد قدم مسرور بارزاني نبذة عن التاريخ السياسي للعراق وتأثيراته على الإستقرار والسلام في المنطقة ورآى من الضرورة مراجعة وإعادة رسم خارطة المنطقة لتحقيق الإستقرار حيث ان نظام الحكم الفاشل لايجلب معه إلاّ الخراب والدمار، وعد ظهور تنظيم داعش الإرهابي هو من إفرازات تلك السياسات والأنظمة الخاطئة.
في جانب آخر من توضيحاته اكد مستشار مجلس امن الإقليم على استمرار الحرب ضد داعش بدعم من التحالف الدولي، كما عرض موقف جماهير كوردستان إزاء مستقبل المنطقة وحقها في العيش في إطار دولتها المستقلة كسائر شعوب الأرض حيث سيكون عاملاً فعّالاً للإستقرار في المنطقة وضماناً لحماية نفسه من الإعتداءات الخارجية مستقبلاً.
وفيما يخص الحقوق الطبيعية للشعب الكوردي، اعلن مسرور بارزاني ان الإقليم بذل ما في الوسع من اجل بناء عراقي فدرالي ديمقراطي مستقر آمن شريطة ان يكون شريكاً ومشاركاً فيه، لكن تصرفات بغداد بتهميش الدستور وقطع قوت شعب كوردستان ووضع العراقيل امام عجلة تقدم وتطور الإقليم أثبت عكس ذلك، وأضاف" إن لم يقبل العراق بإقليم كوردستان كشريك حقيقي، فإن الإقليم أيضاً يرفض التبعية، وفي هذه الحالة يجب إيجاد آلية مشتركة لنكون جارين جيدين، حيث من غير الممكن أن يدفع إقليم كوردستان ضريبة أخطاء الآخرين.
ومن جانبه اعلن السير آلن تفهم بريطانيا قلق الشعب الكوردي وإرادته ومطالبه.
