الامم المتحدة تكشف عن حصيلة ضحايا العنف في العراق لشهر نيسان
وبلغ عدد الشهداء المدنيين في شهر نيسان 410 شخصاً، وبلغ عدد الجرحى المدنيين 973 شخصاً.
واستشهد ما بلغ في مجمله 331 عنصراً من منتسبي قوات الأمن العراقية (مع استثناء عمليات الأنبار) وجرح 401 آخرين.
وشهدت الحصيلة الكلية للضحايا في هذا الشهر انحفاضاً مقارنة بحصيلة الضحايا لشهر آذار الماضي والتي بلغت 1,119 شهيدا و1,561 جريحاً.
وأعرب الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة في العراق يان كوبيش عن قلقه العميق إزاء أعمال العنف التي لا تتوقف.
وقال كوبيش: "إن ما يؤلمنا هو إستمرار إراقة الدماء وإزهاق الأرواح، لاسيما في صفوف المدنيين الذين يدفعون الثمن غالياً بسبب التفجيرات والصدامات المسلحة".
وأضاف كوبيش قائلاً "لقد استخدم الإرهابيون الهجمات الإنتحارية لاستهداف المطاعم وأماكن العبادة وحشود الزائرين والأسواق في حملة شريرة لا هوادة فيها لإيقاع أكبر قدر من الضحايا وإلحاق معاناة لا توصف بالسكان ".
وكانت محافظة بغداد هي الأكثر تضرراً، إذ بلغ مجموع الضحايا المدنيين 874 شخصاً وتلتها نينوى ثم محافظات صلاح الدين وديالى وكركوك والبصرة.
ووفقا لمعلومات حصلت عليها البعثة من مديرية صحة الأنبار فقد بلغت الخسائر البشرية الكلية في المحافظة 252 مدنياً.
