صالح مسلم: توجد أطراف لا ترغب بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية
وقال مسلم خلال المؤتمر إن "قوات النظام السوري تتلقى دعماً عسكرياً من روسيا، وإن أعمال القتال لا تزال مستمرة في معظم مناطق سوريا، كما أن وتيرة العنف تزداد رغم المفاوضات الجارية في جنيف".
وأضاف أن "المشكلة الحقيقية التي تواجه المفاوضات، هي وجود أطراف لا ترغب بإيجاد حل سياسي للأزمة السورية".
كما أكد مسلم أن "المعارضة السورية ليست مرتبطة بالداخل، وهي تحاول الترويج عبر الإعلام بأنها تمثل السوريين، ولكن الواقع مختلف، وهو أن الجماعات المتطرفة هي التي تسيطر على الأرض".
وأشار إلى أن "المعارضة السورية تسعى لإلغاء الحضور الكوردي في سوريا، وتحاول دائماً سد الطريق أمام تحقيق مطالبهم، وبدعم خارجي".
وأوضح مسلم أن "الكورد جزء من حل الأزمة السورية، وأن الأزمة لا يمكن أن تحل بدون إشراك الكورد".
وعن الجانب العسكري قال مسلم إن "هناك فَرقاً بين حزب الاتحاد الديمقراطي الذي يعتبر تنظيماً سياسياً، وبين وحدات حماية الشعب التي تعتبر منظمة عسكرية تقاتل لحماية المناطق الكوردية، ويوجد تنسيق بين الطرفين".
وأضاف أنه "توجد إدارة ذاتية تضم حزب الاتحاد الديمقراطي وأعضاء من وحدات حماية الشعب، ولكن وضع السياسات تتم عن طريق الإدارة ككل، وحزب الاتحاد الديمقراطي يشارك في ذلك".
وأكد على أن "الدعم العسكري الأمريكي لا يشمل وحدات حماية الشعب فقط، بل يشتمل قوات سوريا الديمقراطية التي تضم في صفوفها إلى جانب الوحدات الكوردية، مجموعات مقاتلة عربية".
كما شدد مسلم على ضرورة أن "تقف الأسرة الدولية وتتحد ضد جميع الجماعات المتطرفة التي تسعى لإعادة الزمن 2000 عام إلى الوراء".
وحول الاشتباكات التي شهدتها مدينة القامشلي بكوردستان سوريا، أمس الأربعاء، قال مسلم إنه "سبق وأن قلنا بأن النظام سيسعى لخلق الفتن والمشاكل، وهذا ما حدث يوم أمس عن طريق بعض الجماعات التابعة له".
