• Wednesday, 22 July 2026
logo

السينات والبرلمانيون الفرنسيون والأوربيون يؤكدون دعمهم لشعب كوردستان والرئيس بارزاني

السينات والبرلمانيون الفرنسيون والأوربيون يؤكدون دعمهم لشعب كوردستان والرئيس بارزاني
في لقاء لهم مع الرئيس بارزاني، أعلن وفد مشترك من السينات والبرلمانيين الفرنسيين والبرلمان الأوربي انهم يزورون كوردستان للتعبير عن دعمهم لشعب كوردستان والرئيس مسعود بارزاني.

استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان في صلاح الدين اليوم الإثنين 18/4/2016 وفداً مشتركاً من السينات والبرلمانيين الفرنسيين والبرلمان الأوربي.
في اللقاء عبر الوفد الضيف عن شكرهم لإتاحة فرصة اللقاء معلنين ان الهدف من زيارة إقليم كوردستان هو للتعبير عن دعمهم لشعب كوردستان ودعم الرئيس مسعود بارزاني، وكذلك للوقوف عن كثب على الأوضاع الأمنية والإقتصادية والسياسية في الإقليم والعراق مهنئين شعب كوردستان وحكومة الإقليم لثقافة التعايش القومي والديني والمذهبي والسلمي والأخوي المتجذرة بين مكونات شعب كوردستان والتضحيات التي قدمها الإقليم في الحرب ضد الإرهاب وكذلك احتضان وإيواء مئات الآلاف من النازحين والمهجرين واللاجئين من مختلف المكونات القومية والدينية من انحاء العراق.
بعد ذلك وجه اعضاء الوفد الضيف اسئلتهم واستفساراتهم بشأن الوضع السياسي والحرب ضد داعش ومستقبل المنطقة وسوريا وتركيا الى الرئيس بارزاني وذلك بهدف التعرف أكثر على الأوضاع القائمة في كافة المجالات وتمكينهم من تقديم دعم افضل على ضوء ذلك لإقليم كوردستان.

ومن جانبه رحب الرئيس بارزاني بالوفد الضيف وشكر الشعب الفرنسي ورئيسها وحكومتها وكذلك الدول الصديقة لشعب كوردستان الذين وقفوا مع شعب كوردستان وبيشمركته في الأيام العصيبة، ومن ثم وإضافة الى الإشارة الى ان الإرهاب خطر وتهديد عالمي على الجميع، قدم الرئيس بارزاني عرضاً شاملاً عن الأوضاع في المنطقة والإنتصارات الميدانية التي حققتها قوات بيشمركة كوردستان على الإرهابيين، وتطرق الى التحديات التي تواجه شعب كوردستان. وإضافة الى الإشارة الى الأزمة المالية واسبابها تطرق الرئيس بارزاني الى تكاليف الحرب ضد الإرهاب وهبوط اسعار النفط والعبء الذي يشكله وجود مئات الآلاف من النازحين والمهجرين واللاجئين في الإقليم التي اثقلت كلها كاهل كوردستان وجعلتها امام ازمة كبيرة، هذا في حين لم تقدم بغداد والمجتمع الدولي الدعم اللازم للنازحين ولم تقدم الدعم اللازم للإقليم لتمكينه القيام بمهامه على اكمل وجه. واشار الرئيس بارزاني الى الثقافة الغنية الثرة لشعب كوردستان ومكوناتها في التعايش السلمي موضحاً ان لا حساسية دينية او طائفية او قومية بين اطياف شعب كوردستان، وان الكل يعيشون بسلام مع بعض. كما تحدث عن تاريخ شعب كوردستان مع العراق والمآسي والويلات التي اصابته نتيجة التجاوز من قبل الجانب العراقي على الشراكة بين شعب كوردستان والعراق.

اما بشأن عملية تحرير مدينة الموصل فقد اكد الرئيس بارزاني على ضرورة التوصل الى اتفاق سياسي على سبل وكيفية إدارة المدينة من قبل مكونات المدينة في مرحلة ما بعد التحرير وذلك من اجل ضمان عدم تعرض مكونات المدينة مرة أخرى وخاصة المسيحيين والأيزديين الى المآسي والنكبات.
في جانب آخر من كلمته القى الرئيس بارزاني الضوء على الأوضاع في سوريا وكذلك العنف والمشاكل القائمة في تركيا وعملية السلام فيها.
Top