العنف يعود إلى مختلف أرجاء سوريا مع اقتراب موعد جنيف3
وفي حمص وسط البلاد، قال المرصد "إن قوات النظام قصفت بنيران رشاشاتها الثقيلة مناطق في مدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي"، وأضاف أن محافظة حماة شهدت هي الأخرى "قصفاً لقوات النظام على مناطق في بلدة كفرنبودة بريف حماة الشمالي".
وفي جنوب البلاد، أوضح المرصد "أن قوات النظام قصفت مناطق في بلدة اليادودة بريف محافظة درعا"، أما في محافظة السويداء، فأشار المرصد إلى أن "اشتباكات متقطعة دارت بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، ومسلحين معارضين من طرف آخر في منطقة كوع حدر بالقرب من بلدة لاهثة بريف السويداء".
وفي محافظة ريف دمشق، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان "إن قوات النظام استهدفت بنحو 10 قذائف مناطق في بلدة النشابية بالغوطة الشرقية، ترافق مع اشتباكات بين الفصائل الإسلامية من طرف، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر في منطقة المرج بالغوطة الشرقية".
المرصد أفاد كذلك "بمواصلة فصائل إسلامية ومقاتلة قصفها لمناطق في حي الشيخ مقصود ذي الغالبية الكوردية، والخاضع لسيطرة وحدات حماية الشعب الكوردية بمدينة حلب".
وأضاف كذلك "بتجدد الاشتباكات بين وحدات حماية الشعب الكوردية من طرف، والفصائل المقاتلة والإسلامية من طرف آخر في محور السكن الشبابي بالشيخ مقصود بمدينة حلب".
المرصد قال أيضاً إن تنظيم "الدولة الإسلامية" استهدف "بسيارة مفخخة منطقة حاجز لقوات سوريا الديمقراطية بريف منطقة الهول في ريف الحسكة الجنوبي الشرقي، قرب الحدود السورية –العراقية".
وفي تطورات عملية استهداف القيادي في تنظيم داعش، أبو عمر الشيشاني، قال المرصد إنه "أصيب بجراح خطيرة جراء استهداف موكبه من قبل طائرات حربية تابعة للتحالف الدولي بريف الحسكة الجنوبي، وتم نقله إلى ريف الرقة"، مضيفاً أن "التنظيم استدعى طبيباً مختصاً بجراحة الأوردة من جنسية أجنبية لعلاج الشيشاني المختص بدعم الجبهات".
المرصد أضاف أن "أبو حذيفة البلجيكي “أمير الحسبة” في مدينة الرقة، اختفى منذ عدة أيام، ولا يزال الغموض يلف مصيره، حيث تضاربت الأنباء حول ما إذا كان التنظيم قد اعتقله أو أعدمه، أو أن مسلحين مجهولين قد اغتالوه".
