حكومة نينوى المحلية تعقد مؤتمرا في اربيل حول استراتيجيتها اثناء التحرير وبعده
وقد ترأس رئيس مجلس محافظة نينوى بشار الكيكي، المؤتمر الذي حضره مسؤول الفرع 14 للحزب الديمقراطي الكوردستاني في الموصل ورؤساء مجالس الاقضية والنواحي والقائممقامون ومدراء النواحي ومدراء الدوائر في محافظة نينوى والسادة نائب الرئيس واعضاء مجلس المحافظة ونائبا المحافظ وعدد من السادة قناصل الدول الاجنبية والعربية.
والقى الكيكي في بداية المؤتمر كلمة اكد فيه على "ان هذا المؤتمر جاء بالتزامن مع تسريع وتيرة عملية التحرير ووصول قطعات من الجيش العراقي وتمركزها في مخمور".
واضاف، "ان حكومة نينوى المحلية لديها رؤية واضحة في المجالات المختلفة الخدمية والادارية والامنية ونحن اذ نعلن عن خطتنا المدنية بتفاصيلها، نعلن استعدادنا لمواجهة التحديات ونؤكد على ان اولويتنا هي اعادة الاستقرار في المحافظة ومن ثم اعادة الاعمار ونحن سنتحمل المسؤولية كاملة في هذا الموضوع".
من جانبه طالب محافظ نينوى نوفل حمادي، خلال كلمته "بتوحيد الكلمة والموقف لنصرة نينوى وتحريرها من الارهاب ونقلها الى بر الامان".
وتضمن البيان الختامي للمؤتمر النقاط التالية:
1- يعلن المؤتمرون دعم مبادرة الحكومة المحلية للم صفوف اهالي نينوى وتوحيد الكلمة والتسامح وتفويت الفرصة على داعش والاسراع بنهوض المحافظة ويتنازل الحاضرون عن اي خصومات بينهم وبين اي فرد من ابناء نينوى ماعدا المنتمين الى داعش الارهابي.
2- يعلن المؤتمرون دعم حملة الحشد المدني الخدمي التي اطلقها السيد المحافظ بوصفها مشروعا مجتمعيا لانقاذ نينوى.
3- يطالب المؤتمرون وممثلو الحكومة المحلية في نينوى بتفعيل قرار مجلس المحافظة الخاص بصندوق اعمار المحافظة والمطالبة باطلاق اموال المحافظة .
4- يؤيد المؤتمرون خطة محافظة نينوى للطوارىء وتشكيل خلية الازمة المركزية وتحديد غرفة العمليات مع التاكيد على الدوائر الالتزام بتوقيتات ارسال البيانات لتحديث المعلومات واكمال تحديث الخطة والاسراع بتحديد المبالغ اللازمة .
5- يطالب المؤتمرون من السادة في الحكومة الاتحادية بتوفير المبالغ التخمينية لخطة الطوارىء من اموال الطوارىء .
6- يطالب المؤتمرون من التحالف الدولي والمجتمع الدولي والمنظمات الدولية الاسراع باغاثة النازحين وتقديم مشاريع الاغاثة العاجلة للنازحين الجدد واعمار المدن المحررة .
7- يطالب المؤتمرون القوات العسكرية العراقية من الجيش والشرطة والبيشمركة ومقاتلي العشائر ومن التحالف الدولي بضرورة الحفاظ على امن المدنيين وتجنب انتهاك حقوقهم وتوفير الممرات الامنة للنازحين وابعادهم عن اماكن العمليات العسكرية خصوصا المجموعات الضعيفة في المجتمع كالنساء والاطفال وذوي الاحتياجات الخاصة وغيرهم
