قداسة البابا يتابع عن كثب الأوضاع في كوردستان والعراق والمنطقة
استقبل الرئيس مسعود بارزاني رئيس إقليم كوردستان اليوم السبت5\2\2016 في صلاح الدين البرت مارتن اورتيكا السفير الجديد لدولة الفاتيكان لدى العراق والوفد المرافق له والذي ضم المطران بشار متي وردة رئيس الكنيسة الكاثوليكية للكلدان في هولير والمطران يوحنا بطرس موشي مطران الطائفة الكاثوليكية السريانية في الموصل وكوردستان والمطران نيقو ديموس داوود متي شرف مطران طائفة السريان الأرثودوكس في الموصل وكوردستان.
في اللقاء عبر السفير الجديد للفاتيكان عن سروره بفرصة اللقاء وهنأ الرئيس بارزاني بذكرى الإنتفاضة ومناسبات آذار، وإضافة الى الإشارة الى زيارة الرئيس بارزاني الى الفاتيكان والعلاقات الخاصة بين إقليم كوردستان والفاتيكان، نقل السفير البابوي تحيات قداسة بابا الفاتيكان الى الرئيس مسعود بارزاني معلناً ان قداسته يتابع عن كثب الأوضاع في إقليم كوردستان والعراق والمنطقة، كما يعبر عن امتنانه لشعب وحكومة إقليم كوردستان لإستقبالهم العدد الكبير من النازحين الهاربين من ظلم الإرهاب والإرهابيين دون تمييز وايوائهم وتقديم الخدمات اللازمة لهم. واكد سفير الفاتيكان إمكانية ان تلعب المكونات الدينية دوراً كبيراً في إقامة علاقات التعايش والإستقرار والسلام، وعد ظهور الإرهاب والعنف والتعصب فرصة كي يتقارب الذين يؤمنون بالسلام والتعايش ويعملون على الحفاظ على المثل العليا للإنسانية.
في جانب آخر من اللقاء أشاد الوفد الضيف ببسالة وبطولات قوات بيشمركة كوردستان في تصديهم للإرهابيين والحاق الهزائم بهم واشادوا بمقولة الرئيس بارزاني الذي قال فيه " جميع المكونات في كوردستان يكونون بفخر وشموخ معاً في الحياة والموت" وطالبوا قوات البيشمركة بتحرير مناطقهم التي مازالت تحت سيطرة إرهابيي داعش.
في المقابل رحب الرئيس بارزاني بسفير الفاتيكان وتمنى له النجاح في مهام عمله الجديد وعبر عن عرفانه بمتابعة واهتمام قداسة البابا للوضع في إقليم كوردستان، وفي كلمة له تحدث الرئيس بارزاني عن التهديدات التي يشكلها الإرهاب على امن العالم معلناً ان شعب كوردستان وبيشمركته البواسل حطموا وبفخر اسطورة داعش وادوا مهامهم، ورأى من الضروري ان ينظر العالم الى الإرهاب بجدية اكبر وان يواجه الإرهاب بجميع ابعاده.
وفيما يتعلق بإيواء النازحين واللاجئين أعلن الرئيس بارزاني ان شعب كوردستان ادى مهامه الإنسانية عندما قدم الدعم والمساعدة للنازحين والمهجرين واللاجئين، وإضافة الى الإشارة الى الثقافة المتجذرة للتعايش في كوردستان، اكد الرئيس بارزاني بأننا جميعاً بشر ولايجوز ابداً السؤال عن الإنتماء الديني لأي شخص، بل المهم هو المواطنة ويجب السؤال عن أفعال وتصرفات الأشخاص. كما اكد الرئيس بارزاني للوفد الضيف انه وعد وهو عند وعده بتحرير جميع المناطق من داعش لكي يعود الأخوات والإخوة المسيحيون أيضاً الى مناطقهم ويعيشوا بسلام وحرية وسؤدد، ورأى من الضروري اتخاذ اجراءات مناسبة كي يعيش المكونات بأمان واطمئنان على ارضهم ويكون لهم الثقة التامة بمستقبلهم وانهم لن يتعرضوا الى مثل هذه الكوارث مرة اخرى.
