الأحزاب الكوردستانية قلقة وتقول إن لم تلبِّ الـ PKK دعوة الحكومة فإن الأحزاب سيدخلون على الخط
ويقول عضو بقيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني" إن لم يلبِّ حزب العمال دعوة الحكومة ويكف عن اعماله هذه، سيكون على الأحزاب والقوى الكوردستانية الدخول على الخط وإيقاف هذه التهديدات".
وكان دەمهات عەگيد الناطق باسم ( ك ج ك ) قد قال في تصريح بأنهم لن يسمحوا بتصدير غاز كوردستان عبر تركيا، وقد اقلق تصريح دمهات هذا الأحزاب والقوى الكوردستانية واعدوه نوعاً من الإرهاب.
فقد قال الدكتور مثنى أمين عضو المكتب السياسي للإتحاد الإسلامي الكوردستاني للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني "إن يهدد حزب العمال الكوردستاني بنسف الأنبوب الناقل لغاز كوردستان الى تركيا فإنه يرتكب عملاً عدائياً ضد إقليم كوردستان لا يقل عن الإرهاب، عدا ذلك فإن تهديدهم هذا لن يعالج المشكلة الكوردية شمال كوردستان".
كما اكد هلو بنجويني عضو قيادة الإتحاد الوطني الكوردستاني للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني" ان وارد ومورد مواطني كوردستان هو من نفط وغاز الإقليم المصدّر، لذا يجب على الحكومة معالجة تلك المشكلة مع حزب العمال الكوردستاني، وذلك لأن تفجير الأنابيب الناقلة للنفط والغاز يؤثر سلباً على قوت ومعيشة الشعب".
وأضاف عضو قيادة الإتحاد الوطني " إن لم تتوصل حكومة الإقليم الى حل مع حزب العمال عندها سندخل نحن الأحزاب والقوى الكوردستانية على الخط ويجب إيقاف هذه التهديدات".
من جانبه قال الناطق باسم الحركة الإسلامية في كوردستان عبدالله ورتي للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني " نرفض قطعاً التهديد بتفجير انابيب غاز ونفط كوردستان، وعلى حزب العمال الكوردستاني ان يكونوا عامل خير للإقليم وليس عامل شر وعليه ان ينأى بنفسه عن مثل هذه الأمور". ويسأل الناطق باسم الحركة الإسلامية" الا يعرف الـ PKK بأننا ارسلنا قواتنا من البيشمركة لتحرير مدينة كوباني دون ان نفكر في تحقيق مكاسب لنا؟ ماذا يقصد حزب العمال من تهديده هذا؟ عليه ان يراجع سياسته هذه، وان يكف عن التهديد".
في حين صرح صبحي مهدي للموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني بأن" لايجوز التهديد بقطع قوت الشعب تحت أي ذريعة كانت، لأن مشكلة الكورد في شمال كوردستان لن يعالج بتفجير أنبوب للنفط، بل سيخلق مشاكل إضافية لجنوب كوردستان ايضاً.
