بعض الأطراف السياسية تعمل لصالح جهات اجنبية ومضادة لمصلحة إقليم كوردستان
وفي تصريح خص به الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكوردستاني، قال جودت نجار عضو قائمة الثقافة التركمانية ببرلمان كوردستان" كلنا على علم بالوضع في إقليم كوردستان، وقد كثرت المزايدات السياسية وخاصة من من قبل حكومة العبادي، فبدل ان تقف عند مسافة واحدة في التعامل مع الجميع، بالعكس تعمل من اجل إشعال نار الفتنة والشقاق داخل إقليم كوردستان، ويلعب حيدر العبادي دوراً بارزاً في اختلاق الفتنة والشقاق في الإقليم، وكلماته وخطبه سواء في البرلمان او على القنوات الإعلامية الهدف منها تأجيج الشارع الكوردستاني وتأليبه على حكومة الإقليم. فإن كان العبادي صادقاً فيما يذهب اليه فليرسل رواتب موظفي الإقليم أولاً، كلام العبادي هو دعم لبعض القوى في كوردستان، حيث وللأسف ان بعض القوى السياسية في الإقليم تتحرك ضد مصلحة كوردستان وفق ما تمليه عليه بغداد وجهات اجنبية.
وأضاف نجار" على الجهات السياسية الكوردستان ان يتخذوا من كلام العبادي وثائق وادلة، وعليهم مراجعة انفسهم لأن الإقليم يمر بمرحلة حرجة وحساسة، وللأسف ان بعض الأطراف السياسية في كوردستان وفي مقدمتهم حركة كوران ( التغيير ) بدل ان يتكاتفوا مع بقية القوى الكوردستانية ويعملوا من اجل انقاذ كوردستان من هذه الأزمة، يعملون ضدها، لذا اقول على هذه القوى عدم الإنصياع وراء الكلمات الرنانة وامثال هذه التصريحات المفخخة، بل عليهم الوقوف ضدها، لكن وللأسف هناك في إقليم كوردستان من يؤيد تلك التصريحات من اجل مصالحها الشخصية والحزبية الضيقة. والحقيقة ان إقليم كوردستان وحسب قانون الموازنة العامة يسلم بغداد 550 الف برميل من النفط الخام يومياً مقابل ان ترسل بغداد حصة الإقليم من الموازنة البالغة 17%، لكن العبادي لم يلتزم بالإتفاقية والقانون ويلعب ضد شعب كوردستان لعبة سياسية ليس إلاّ".
