الصدر ينتقد كابينة المالكي ويدعو لتشكيل حكومة تكنوقراط خلال 45 يوما
وقال الصدر في خطابه إنه يجب "تشكيل حكومة تكنوقراط في العراق خلال 45 يوما، دون الميول الى حزب السلطة"، على أن تضم "العبادي وقاضٍ شجاع وأكاديمي معروف وموظف متقاعد من الدرجات الخاصة وذي خبرة"، مهددا بـ"سحب الثقة" عن حكومة رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي.
وأوضح أن "تلك الحكومة تمنح مهملة سنة، وإلا تسحب الثقة عنها داخل البرلمان"، مشدداً على أن "العراق بحاجة الى التكاتف والإصلاح"، داعيا الجميع الى "التعاون من أجل المصلحة العامة".
وتحدث الصدر عن الاصلاحات الحكومية، وأوضح أن "المشروع الاصلاحي يوافق رأي المرجعية، وعدم تنفيذ بنوده خيانة للعراق وشعبه، لا سيما أن جل النقاط التي فيه هي وفق الضوابط القانونية"، معتبرا أن "صوت المواطن يذبح على ايدي السياسيين، والحكومة السابقة اوصلت الشعب للهاوية".
وأعرب الصدر عن أمله بـ"دعم هذا المشروع من قبل الشرفاء من العراقيين والوطنيين وأصحاب الكفاءة من المؤسسات المدنية وغيرها من دون النظر الى كاتبه"، لافتا إلى أن "العراق بحاجة الى التكاتف".
ومضى قائلا "سيكون عدم تنفيذ البنود مخيباً لامالنا وامال الفقراء والمظلومين من الشعب العراقي، وبالتالي سيكون انسحابنا من العملية السياسية بل من السياسة جمعاء هو المتعين"، مستدركا "لا أمل مع التراخي عن الاصلاح"، ودعا كذلك إلى "تفعيل دور القضاء والمدعي العام، وتطهير القضاء من ذوي السمعة السيئة".
وفي ما يتعلق بمسألة تعيين القادة الامنيين، طالب الصدر بـ"التصويت على قادة الفرق ورئيس اركان الجيش داخل مجلس النواب، واقالة كل مسؤول أمني لديه ميل سياسي"، داعيا إلى "تشكيل لجان ذات خبرة واسعة لتدقيق عقود السلاح المستورد"، و"ابعاد الجيش عن المناطق الامنة ومنع اي تواجد مسلح من غير الجهات المختصة".
