توني بلير لرووداو: انتهت صلاحية سايكس بيكو.. والعراق وسوريا دولتان على الخريطة فقط
وأجرت شبكة رووداو الاعلامية مقابلة خاصة مع بلير تحدث فيها عن التدخل الروسي في سوريا ووصفه بالضروري، وشدد على أن "تكون هناك مرحلة انتقالية لفسح المجال أمام توحد البلد مرة اخرى"، مضيفا "لا اعتقد أنه سيكون هناك مستقبل للرئيس الاسد في سوريا على المدى البعيد، واعتقد أن غالبية السوريين يرفضون بقاءه".
كما تحدث بلير عن انتهاء صلاحية اتفاقية سايكس بيكو، فقال إن "الظروف الحالية تختلف اختلافا كليا عن الظروف التي عقدت بموجبها اتفاقية سايكس بيكو"، مضيفا "حينما رسمت حدود مناطق الشرق الاوسط حسب الاتفاقية كان عدد السكان في هذه المنطقة قليلا نسبة الى الوقت الحاضر".
وأدناه نص المقابلة:
رووداو: بالنسبة للكثيرين، وبالتأكيد انت واحد منهم، يعد تنامي الاسلام المتشدد من أخطر التطورات التي حصلت في الاعوام الاخيرة، لماذا ظهر هذا التهديد مرة اخرى بعد الضعف الذي أصاب تنظيم القاعدة؟.
بلير: أعتقد أنه يجب أن نفهم الكثير من الامور حول الاسلام الراديكالي الذي يشكل أكبر تهديد يواجهه العالم اليوم، فاولا: لهذه المشكلة جذور عميقة، وأقصد أن هذا الخطر شعر به الغرب للمرة الاولى بعد هجمات الحادي من سبتمبر، لكن في الحقيقة تعود هذه الظاهرة إلى وقت سابق، عندما تشكلت على أساس تشويه الدين، ومع هذا تعود إحدى أسس هذه المشكلة إلى النصوص الدينية المدمرة، ثانيا: أصبحت هذه الظاهرة فكراً لذا من المهم جدا أن تتم خلال القتال ضد العنف محاربة ذلك الفكر ايضا لأنه يتسبب في تناميها، ثالثا: أصبحت هذه المشكلة مشكلة عالمية وليست متعلقة بالشرق الاوسط فحسب، فقد امتدت إلى الشرق الاقصى وآسيا الوسطى وافريقيا، ودخلت بلادنا في اوروبا ايضا، لذا نحن نحتاج استراتيجية شاملة يمكنها القضاء على المتشددين خلال فترة قصيرة وأن تنهي على المدى البعيد فكرهم.
