مسرور بارزاني: نحن نتحدث عن حق يمتلكه الكورد كباقي الشعوب
وبشأن تأثيرات الأزمة المالية التي واجهت إقليم كوردستان، قال مسرور بارزاني" ان ذلك يؤثر على البيشمركة، وفي الحقيقة انها لمعجزة ان يقاتل البيشمركة ويصمد في الخطوط الأمامية وبسلاحه التقليدي القديم في مواجهة إرهابيي داعش دون ان يتسلم راتبه ومستحقاته الشهرية. لذا اعتقد ان على المجتمع الدولي ان يعي بأن هؤلاء بالنهاية هم بشر واصحاب عوائل وهم بحاجة الى رعاية ومراعاة عوائلهم واطفالهم ومن هم بحاجة اليهم، كما اعتقد ان مسؤولية العالم اجمع هو مساعدة ودعم البيشمركة لتمكينه من تحقيق النصر في هذه الحرب ليس عسكرياً فقط، بل للإطمئنان بأن الأزمة المالية لن يؤثر على تحقيق النصر في المعركة".
اما بشأن الحق الطبيعي للكورد في إجراء الإستفتاء وتقرير مصيره بنفسه، أعلن مستشار مجلس امن إقليم كوردستان" نحن لن نعلن الإستقلال الآن، بل نتحدث عن حقٍ يمتلكه الكورد كباقي الشعوب، ومتى أحس بأن الوقت قد حان لممارسته، يمارسه، ونتوقع ان يفهم العالم ذلك".
كما قال" مايطلبه الكورد هو تأمين مستقبله ومستقبل اجياله القادمة، وهذا حق من حقوقه، نحن حاولنا البقاء مع هذه الدولة وسعينا من اجل ذلك، لكن لو لم تحتسب بغداد او القائمين على السلطة فيها الكورد كشركاء متساوين ويحاولون إبعادهم دوماً فعندها ليس من حقهم ان يوجهوا اللوم للكورد لو بحث عن حل بديل".
أما بشأن المبررات التي يأتون بها لوضع العقبات والعراقيل امام ممارسة هذا الحق المشروع والطبيعي فقد قال مسرور بارزاني" الأوضاع عصيبة الآن، لكن قل لي كيف يكون سهلاً على كوردستان لو لم تكن دولة مستقلة؟ نحن الآن لسنا دولة مستقلة، إذاً هل بإمكاننا معالجة المشكلة؟ وهل ترغب بغداد في معالجة المشكلة ؟ كلا، كوردستان لا تنوي حالياً إعلان الإنفصال والإستقلال عن بغداد، او أي دولة لتستخدم هذه المسألة كذريعة لتقول نعم انتم تبحثون عن الإستقلال".
وحول علاقة المشاكل والخلافات الداخلية بلاوقوف عقبة امام ممارسة هذا الحق، قال" الدول الأخرى المستقلة أيضاً لديها مشاكلها الداخلية، انا لا اعتقد بأن هذه ستكون من المبررات لحجب هذا الحق عن الكورد الذي يستحقه، وكان يستحقه قبل عقود وقرون".
وبشأن بعض الإدعاءات التي تثار حول هدم بعض القرى التي يقطنها العرب من قبل قوات بيشمركة كوردستان قال مسرور بارزاني" نرحب بأي شخص يأتي الى المنطقة ويجول بين عشائر وعوائل تلك المنطقة الساكنين في قراهم او النازحين الى الإقليم، يلتقي بهم ويسألهم عن مشاعرهم ويقف على حقيقة الأمر وليروا بأم اعينهم الواقع كما هو، لكن للأمانة هناك قرى في بعض المناطق لايمكن لا للكورد ولا للعرب بالعودة اليها كونها منطقة قتال ومحرمة على الجميع لخطورة الوضع فيها".
